ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال أرنه سلوت مدرب ليفربول إنه لا يترقب التعاقد مع لاعبين جدد قبل إغلاق فترة الانتقالات رغم أن فريقه يبدو مثقلا بالنقص العددي في خط الدفاع قبل مباراته غدا السبت 23\1\2026 أمام مضيفه بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأقر سلوت بواقع سوق الانتقالات الشتوية لكنه أشار إلى أن ليفربول سيبقي على تشكيلته الحالية حتى بعد انتقال المدافع مارك جيهي والمهاجم أنطوان سيمينيو، اللذين كانا هدفين للفريق في الصيف، إلى مانشستر سيتي.
وقال سلوت للصحفيين اليوم الجمعة “أتوقع أن نبقي على التشكيلة الحالية… لكن إذا ظهرت فرصة مناسبة، سيدرسها النادي كالعادة”.
وعانى ليفربول من فترة صعبة في خط الدفاع إذ جعلت الإصابات والغيابات سلوت أمام خيارات محدودة. كما عانى خط الهجوم في الأسابيع الأخيرة بعد إصابة ألكسندر إيساك وغياب محمد صلاح بسبب مشاركته في كأس الأمم الأفريقية.
ومن بين العوامل الإيجابية قبل مباراة بورنموث هي عودة صلاح في منتصف الأسبوع. ويمتلك اللاعب المصري سجلا ممتازا أمام بورنموث بإحرازه 12 هدفا في 12 مباراة.
وقال سلوت إن المهاجم جاهز لكنه سينتظر حتى بعد الحصة التدريبية الأخيرة قبل وضع اللمسات النهائية على تشكيلته الأساسية.
قال سلوت “أعرف مو جيدا وهو جاهز للعب”.
ولا يزال ليفربول يفتقد جهود مدافعه إبراهيما كوناتي الذي حصل على إجازة بعد وفاة والده.
وأضاف سلوت “هذه أمور شخصية يجب أن تبقى بيننا. اللاعب يحتاج إلى بعض الوقت مع عائلته وكذلك بعض الوقت لنفسه بالتأكيد”.
ورغم محدودية الخيارات وعدم التعاقد مع لاعبين جدد في يناير كانون الثاني، أكد سلوت أن لاعبيه استجابوا بشكل جيد لمتطلبات الموسم حتى الآن.
ولا يزال سلوت واثقا من قدرة فريقه على المنافسة إذ يسعى ليفربول للحفاظ على زخمه في البطولات المحلية والأوروبية بعد سلسلة من 13 مباراة من دون هزيمة في جميع المسابقات.
وقال “من الصعب التنبؤ بالمستقبل… لكننا فريق قوي جدا في مواجهة أي فريق في العالم”.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.