نتائج جديدة في علاج أورام الدماغ.. دواء فموي يظهر فاعلية لدى فئة محددة من المرضى
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تبقى خيارات العلاج محدودة للغاية للمرضى الذين تعود أورامهم أو تستمر في النمو بعد الجراحة والعلاج الإشعاعي.
أظهرت تجربة سريرية وطنية نُشرت في مجلة Nature Medicine أن دواء أبيماسيكليب الفموي، وهو دواء فموي يُستخدم في علاج السرطان، قد يبطئ نمو الأورام السحائية العدوانية لدى مرضى يحملون طفرات جينية محددة، في تطور واعد لفئة تعاني من محدودية الخيارات العلاجية.
وبيّنت النتائج أن أكثر من نصف المرضى لم يشهدوا تقدّمًا في المرض خلال ستة أشهر، مع تحسّن ملحوظ في معدلات البقاء مقارنة بدراسات سابقة، ما يعزز آمال اعتماد العلاجات الموجّهة جينيًا لتحسين فرص علاج هذه الأورام الصعبة.
والأورام السحائية هي أورام تنشأ في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وتُعد الأكثر شيوعًا بين أورام الدماغ الأولية.
ورغم أن معظمها يكون حميدًا أو قابلًا للعلاج، فإن الأنواع العدوانية المرتبطة بطفرات في جينات مثل NF2 أو بتغيرات في مسار CDK قد تكون قاتلة. وتبقى خيارات العلاج محدودة للغاية للمرضى الذين تعود أورامهم أو تستمر في النمو بعد الجراحة والعلاج الإشعاعي.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، بريسيلا براستيانوِس، اختصاصية أورام الجهاز العصبي في معهد ماساتشوستس العام بريغهام للسرطان، إن المرضى الذين يعانون من أورام سحائية عالية الدرجة ومتكررة أو متقدمة "كان لديهم تاريخيًا عدد قليل جدًا من الخيارات العلاجية، كما أن معظم التجارب السابقة للعلاج الدوائي لم تحقق نتائج مُرضية".
وأضافت براستيانوِس أن هذه التجربة تُعد أول دراسة وطنية تُدرج المرضى استنادًا إلى الفحوصات الجينية، مؤكدة أن النتائج "تُظهر إمكانية إجراء تجارب علاجية قائمة على الخصائص الجينومية لمرضى الأورام السحائية، وأن العلاج الموجّه قد يحسّن النتائج لدى المرضى الذين لديهم طفرات جينية محددة".
Related دراسة: دواء يحاكي البروجسترون يعزز فعالية علاج سرطان الثدي ويبطئ نمو الأورامتقدّم نوعي في مواجهة أورام الدماغ: نموذج رقمي يقيّم العلاجات مسبقًاهل تنجح قطرة أنفية في تنشيط المناعة ضد أورام الدماغ القاتلة؟وشملت التجربة السريرية مرضى يعانون من أورام سحائية من الدرجة الثانية أو الثالثة، تحمل طفرات في جين NF2 أو اضطرابات في مسار CDK. وكان جميع المرضى قد خضعوا سابقًا للجراحة أو العلاج الإشعاعي أو كليهما. وتلقى المرضى في المتوسط تسع دورات علاجية من أبيماسيكليب، وهو مثبط لمسار CDK معتمد حاليًا لعلاج أنواع معينة من سرطان الثدي.
ومن بين أول 24 مريضًا تلقوا العلاج، لم تشهد 58% من الحالات أي تقدّم في المرض خلال الأشهر الستة الأولى بعد بدء العلاج. ولم تتضمن الدراسة مجموعة مقارنة، نظرًا لغياب خيارات علاج قياسية بعد الجراحة والإشعاع، إلا أن هذه النتائج بدت أفضل مقارنة بدراسات سابقة أظهرت أن نسبة المرضى الذين لم يتقدم لديهم المرض خلال ستة أشهر تراوحت بين 0 و29% فقط.
وبحسب نتائج التجربة، بلغ متوسط فترة البقاء دون تقدّم المرض 10 أشهر، فيما بلغ متوسط البقاء الإجمالي 29 شهرًا. وكانت الآثار الجانبية مشابهة لتلك المسجلة لدى مرضى يتلقون مثبطات CDK لعلاجات سرطانية أخرى، وشملت الإسهال، التعب، الصداع، والغثيان أو التقيؤ. وسجّل نحو ربع المرضى آثارًا جانبية شديدة يُحتمل أو يُرجّح ارتباطها بالعلاج.
وختمت براستيانوِس بالقول: "نشعر بالتفاؤل إزاء هذه النتائج المشجعة، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتحسين العلاجات المتاحة لهذه الفئة من المرضى التي لم تحظَ باهتمام كافٍ في الأبحاث السابقة".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند سرطان الصحة علاج إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل غزة روسيا فرنسا حركة حماس الاحتباس الحراري أورام الدماغ
إقرأ أيضاً:
كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي
بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com.
في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري
كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.
وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.
وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة
بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.
وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.
ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا
المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.
لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد
تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.
واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن