إعدام 800 شخص.. المدعي العام الإيراني يكشف أكذوبة ترامب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صرح المدعي العام الإيراني، محمد موحدي آزاد، بأنه “خلافاً لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابق بأنه أوقف إعدام أكثر من 800 شخص في إيران”؛ فإن هذا العدد غير موجود، ولم يتخذ القضاء الإيراني أي قرار بهذا الشأن، وذلك بحسب ما أفادت به قناة “إيران الدولية”.
إعدام 800 شخص في إيرانوقال ترامب، للصحافة، صباح الجمعة: "أوقفت 837 عملية إعدام شنقاً يوم الخميس، وقلت: إذا أعدمتم هؤلاء الأشخاص، فستتلقون ضربة أقوى من أي ضربة تلقيتموها من قبل".
وادعى ترامب: "قبل ساعة من تنفيذ هذا الأمر المروع؛ تم إلغاؤه".
ونفى موحدي آزاد بشدة مزاعم الرئيس الأمريكي، مؤكداً استقلالية القضاء الإيراني التامة.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، عن موحدي آزاد، قوله: "قال الرئيس الأمريكي إنه أوقف إعدام 800 شخص في إيران، لكن هذا كذب محض"، مضيفا: "القضاء مؤسسة مستقلة ولا يتلقى أوامر من جهات أجنبية".
ترامب يهدد إيران بهجوم عسكريوزعم ترامب أنه هدد إيران بشن غارات جوية أمريكية؛ إذا نفذ النظام الإيراني عمليات إعدام للمتظاهرين والمعارضين السياسيين كما هو مخطط له، وتراجعت طهران نتيجة لذلك.
كما حذر ترامب، النظام الإيراني، من أن الولايات المتحدة لديها أسطول ضخم متجه نحوهم، وهدد أيضًا بأن “الإدارة ستفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران”، محذرا من أن هذا سيدخل حيز التنفيذ "قريبًا جدًا".
فيما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن ترامب كان يضغط على مساعديه، يوم الأربعاء؛ من أجل ما وصفه بـ"خيارات عسكرية حاسمة ضد إيران" بعد التراجع عن شن ضربات الأسبوع الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعدام 800 شخص المدعي العام الإيراني أكذوبة ترامب الرئيس الأمريكي ترامب الرئیس الأمریکی شخص فی إیران
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.