تشويه صورته وتاريخه الفني.. أسرة عبد الحليم حافظ تلاحق العندليب الأبيض
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصدرت أسرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، بيانًا صحفيًا عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعلنت من خلاله الملاحقة القضائية للتيك توكر المعروف بـ «العندليب الأبيض».
وأكدت أسرة عبد الحليم حافظ، أن من يسمي نفسه بـ العندليب الأبيض، يسيء للراحل «عبد الحليم» ويشوه صورته وتاريخه الفني، وكلفت المستشار القانوني، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية.
وجاء البيان كما يلي: «بيان من أسره الفنان عبدالحليم حافظ.. سوف نتخذ كل الإجراءات القانونية ضد هذا الشخص الذي يدعي كونه العندليب الابيض فوراً».
تشويه صورة عبد الحليم حافظوتابع البيان: «وقد كلفت الأسرة المستشار ياسر قنطوش في اتخاذ الاجراءات القانونية ضد هذا الشخص الذي يتعمد أن يتم تشويه صورة واسم حليم وتاريخه الفني. ولذلك تحذر أسرة العندليب الأسمر من استخدام اسم أو صورة حليم بأي شكل من الأشكال دون الرجوع للأسرة للموافقة الأدبية علي أي عمل أياً كان».
وأضاف البيان: «كما تهيب الأسرة من السادة الصحفيين المحترمين عدم استضافة هذا المدعو في أي برنامح او لقاءات صحفية وعدم الربط بينه وبين الفنان الكبير عبدالحليم حافظ وإلا سنضطر آسفين إلي اتخاذ كل الإجراءات القانونية.. وخالص احترامنا وتقديرنا لجميع الصحفيين المحترمين.. أسرة حليم».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الحليم حافظ العندليب الأسمر اغاني عبد الحليم حافظ أعمال عبد الحليم حافظ عبد الحلیم حافظ
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.