عايزة تاخد ابني وتهرب برا مصر.. أول تعليق من محمود حجازي بعد بلاغ زوجته بتعديه عليها
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف الفنان محمود حجازي عن سبب البلاغ المقدم من زوجته ضده، موضحاً أن الأمر بشأن البلاغ المقدم منه بمنع سفر ابنه معها.
أزمة محمود حجازي وزوجتهوكتب حجازي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :"بسم الله الرحمن الرحيم
{ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ }
صدق الله العظيم
أنا مش حابب خالص اتكلم ولا عمري بحب اتكلم عن حياتي الشخصيه ولا بتكون مجال للناس
احتراما لوجود ابني يوسف بيننا ولكن والله العظيم والله العظيم هي بتعمل كل ده عشان عايزه تاخد ابني يوسف وتهرب بره مصر وعايزه تاخد اي حكم عشان تطلب مني التنازل عن منع سفره وانا بعيدا كل البعد لما تردد علي السوشيال ميديا ولكن أنا انظر لوجود طفل بيننا واحتراما لنفسي ولابني وأم ابني للأسف هلتزم الصمت ومش هتكلم في تفاصيل غير في مكانها السليم وليس للتشويه للتوضيح فقط وكفايا غير حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا موجود ،جمعه مباركه عليكم جميعا ".
رد الفنان محمود حجازي على الأخبار المتداولة بشأن اتهامه بالاعتداء على زوجته، والتي تم تداولها تحت عنوان نشر تقرير طبي يفيد بوجود إصابات، وقال لـ صدى البلد أن ما يتم تداوله غير صحيح جملةً وتفصيلًا.
وأوضح محمود حجازي، أن ما حدث لا يتجاوز كونه محضرًا كيديًا وإشاعات مغرضة الهدف منها منعه من حقه القانوني في حماية نجله، مشيرًا إلى أن هناك محاولة لمنع سفر الطفل بعد علمه بوجود نية للهروب به خارج مصر دون موافقته.
وأضاف أن المحامي الخاص بالطرف الآخر يسعى إلى الشهرة وإثارة الجدل الإعلامي على حساب أسرة وطفل صغير، مضيفا: «للأسف لا أحد يراعي مصلحة الطفل، وكل ما يحدث هو تصفية حسابات، وحسبي الله ونعم الوكيل».
وشدد حجازي على ثقته الكاملة في القضاء المصري، مؤكدًا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقه وحقوق نجله، وأن الحقيقة ستظهر كاملة في الوقت المناسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود حجازي حجازي زوجة محمود حجازي محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.