أوتشا: المتسوطنون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نيويورك - صفا
قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا"، يوم الجمعة، إن هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، أدت إلى نزوح نحو 100 أسرة فلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف المكتب في تقرير: "أدت الهجمات والتهديدات والترهيب المستمرة من قبل المستعمرين، إلى نزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من 5 مجتمعات في جميع أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين".
وأوضح أن غالبية الأسر الفلسطينية التي هجرت هي من التجمع البدوي "رأس عين العوجا" شرق محافظة أريحا.
ولفت إلى أن هجمات المستوطنين أدت إلى تعطيل وصول المزارعين إلى المنازل والمراعي ومصادر المياه، وتقويض الشعور بالأمان.
وتابع: "في 19 يناير/كانون الثاني الجاري بدأت 77 أسرة فلسطينية تضم 375 شخصا، بينهم 186 طفلا و91 امرأة، بتفكيك مساكنها والانتقال من منطقة رأس عين العوجا، إثر تصاعد الهجمات والتهديدات والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين، لا سيما خلال ساعات الليل".
وأشار المكتب إلى أن "هذا النزوح جاء عقب تهجير قسري لـ21 عائلة تتكون من 110 أشخاص، بينهم 61 طفلا في 8 كانون الثاني/ يناير، بعد سلسلة من هجمات المستعمرين شملت الاعتداء الجسدي على رجل مسن وإصابته، وقطع كابلات الطاقة الشمسية، وحرث أراضٍ مملوكة ملكية خاصة".
وشدد على أن "أكثر من 72 ألف أسرة من المزارعين والرعاة، أي ما يقرب من ثلثي جميع الأسر الزراعية، تحتاج إلى مساعدة زراعية طارئة عاجلة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
واصل وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، استفزازاته عبر قيادته اليوم الخميس، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في اليوم الذي يطلقون عليه ذكرى "خراب الهيكل".
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، إن 3228 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية.
وأفادت محافظة القدس في بيان صادر عنها الخميس، أن قوات الاحتلال سمحت بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150 مستوطنا.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات قمعية ضد المصلين في الأقصى، والبلدة القديمة من القدس المحتلة، ومنعت الدخول إلى المكان، واعتدت بالضرب على المصلين وسكان البلدة.
وأشارت المحافظة إلى قيام المستوطنين، بأداء طقوس تلمودية، وارتداء لفائف الصلاة اليهودية، في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، ورفع أصواتهم بأغان يهودية في ساحات المسجد، والدعوة إلى هدم الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم.
وشددت الأوقاف الإسلامية في القدس، على أن المسجد الأقصى "بمساحته الكلية البالغة 144 دونما، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة".
وحذرت من أن هذه الممارسات الصادرة عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال تسعى إلى إشعال حرب دينية في المنطقة برمتها.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ينشد من داخل المسجد الأقصى: سيُبنى الهيكل ومدينة صهيون ستملأ #فيديو pic.twitter.com/rQbgMPfQbF — قناة الجزيرة (@AJArabic) July 23, 2026