مليونية في عدن تؤكد دعمها الكامل للحوار الجنوبي الشامل برعاية السعودية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهدت العاصمة اليمنية عدن مليونية جماهيرية، مؤكدة دعمها الكامل لمسار الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وذلك باعتباره مسارًا جاداً وصادقاً ومضموناً وآمناً ومكملًا لإرادة شعب الجنوب وداعماً لها، وفرصة تاريخية لترتيب الصف الجنوبي.
أخبار متعلقة تظاهرات عدن.. دعم لقضية عادلة تتبناها المملكةوفاة 9 أشخاص وإصابة آخرين جراء تقلبات مناخية في أفغانستانوتثمّن جماهير شعب الجنوب الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا المسار، وتؤكد أن نجاح الحوار مرهون بانطلاقه من احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته، وبالشراكة الصادقة التي تراعي مصالح الجميع وتخدم أمن واستقرار المنطقة، وتؤسس لعلاقة استراتيجية.
كما تثمن دور الاشقاء في المملكة الداعم لتنمية الجنوب ودعم الاقتصاد على كل المستويات، وتثمن جماهيرنا عاليا دفع المملكة لرواتب قواتنا الجنوبية.رفض الإرهاب والفوضى والعنفوإذ تعبّر هذه الجماهير عن تمسكها بخيار النضال السلمي والحراك الجماهيري الواعي، فإنها تدين بأشد العبارات العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت المناضل حمدي شكري.
كما تؤكد أن الإرهاب بكل أشكاله لن يكسر إرادة الجنوب، ولن يرهب شعبه، ولن ينجح في حرف مساره الوطني، بل سيزيده تماسكًا وإصرارًا على المضي في طريق الحرية والاستقلال وبناء دولته الآمنة.
وتؤكد هذه المليونية أن الجنوب يرفض الإرهاب والفوضى والعنف، ويتمسك بالحوار المسؤول، والعمل السياسي المنظم، باعتبارهما الطريق الأجدى لتحقيق تطلعاته الوطنية، وحماية نسيجه الاجتماعي، وصون أمنه واستقراره، وتنتهز جماهيرنا هذه الفرصة للتعبير عن ثقتها المطلقة بقيادة التحالف العربي.دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه السعوديةهذا وأعلنت جماهير شعب الجنوب العديد من التأكيدات على النحو التالي:-
أولاً: التأكيد على أن استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة هي الهدف الوطني الجامع، والمرتكز الأساسي لأي مسار سياسي أو حواري.
ثانيًا: دعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، كمسار جاد، وآمن ومضمون، ومدعوم دوليا واقليميا، ونابعًا من إرادة شعب الجنوب، ومعبرًا عن تطلعاته، ومنفتحاً على خيار شعب الجنوب المتمثل في حقه في تقرير مصيره واستعادة دولته.إدانة واستنكار العملية الإرهابيةثالثًا: إدانة واستنكار العملية الإرهابية التي استهدفت حمدي شكري، والتأكيد أن الإرهاب لن يكون أداة لتغيير مواقف الجنوب أو كسر إرادته أو ابتزازه سياسيًا، وتدعو الجماهير التحالف والجهات الامنية لاتخاذ الاجراءات الضامنة لحماية الجنوب.
رابعًا: التأكيد أن المليونيات الجنوبية ليست دعوات للتصعيد أو الفوضى، بل رسائل سياسية واعية تعكس نضج شعب الجنوب وقدرته على الجمع بين الثبات على حقوقه والانفتاح على الحلول العادلة، وان الجماهير خرجت دعماً لقضية الجنوب واستعادة دولته وتعبيرا عن ثقتها بالحوار الذي ترعاه المملكة.
خامسًا: رفض أي مشاريع أو حلول منقوصة أو رمادية لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعترف بحقه الكامل في استعادة دولته.مساندة الحوار برعاية السعوديةسادسًا: تجديد العهد على التمسك بالنضال السلمي والحراك الجماهيري المنظم، ورفض كل أشكال العنف والإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
سابعًا: دعوة الإقليم والمجتمع الدولي إلى التعامل الجاد والمسؤول مع قضية الجنوب باعتبارها قضية شعب ودولة، لا ملفًا عابرًا أو أزمة مؤقتة، واحترام إرادة شعب الجنوب وخياراته الوطنية، ودعمها ومساندتها للحوار الذي ترعاه المملكة كونه الخيار الضامن والمعبر عن إرادة شعبنا الجنوبي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام اليمن الجنوبی الشامل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
التقى د.بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بيانكا أوجوكو، اليوم الإثنين، على هامش الاجتماع الوزاري الكوري- الأفريقي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقدم عبد العاطي، التهنئة لنظيرته النيجيرية على توليها المنصب، معرباً عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، وبالتنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على مخرجات زيارة أبوجا في يوليو 2025 لاسيما منتدى الأعمال المصري النيجيري، بما يسهم في الارتقاء بآليات التعاون الثنائي بين البلدين.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة عقد الجولة المقبلة من آلية المشاورات السياسية الوزارية بين البلدين في أقرب وقت ممكن لتعزيز الاستثمارات المصرية والنيجيرية في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات، وبما يفسح المجال لإنشاء غرفة تجارة مصرية نيجيرية باعتبار البلدين أكبر اقتصادين في أفريقيا، داعياً الشركات النيجيرية والقطاع الخاص للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا المقرر عقده الشهر الجاري على هامش قمة منتصف العام التنسيقية بمدينة العلمين.
كما أكد وزير الخارجية استعداد مصر لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب من خلال تكثيف الدورات التدريبية للكوادر العسكرية والأمنية النيجيرية من خلال المؤسسات المصرية ودعم المقاربة الشاملة التي تشمل الجوانب الفكرية عبر جهود الأزهر الشريف والمنح الدراسية المقدمة للأشقاء في نيجيريا، مجدداً الالتزام بمواصلة الدعم المقدم إلى المؤسسات النيجيرية المختلفة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فيما يتعلق ببناء قدرات الكوادر النيجيرية في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بتطورات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل للجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الارهاب والتطرف في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، فضلاً عن استعداد مصر لمواصلة انخراطها النشط في جهود تقريب وجهات النظر بين تجمع الإيكواس وتحالف دول الساحل، لما لذلك من أهمية كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في ترسيخ دعائم السلم والأمن بالقارة الإفريقية، ودفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة.
اقرأ أيضاًعاجل| ترامب: إيران تسعى بقوة إلى اتفاق جديد
مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان
نتنياهو: سنعمق عمليتنا العسكرية في جنوب لبنان لإحكام السيطرة على مواقع حزب الله