حسام موافي: الافتخار بعدم إتقان الأبناء للغة العربية نقص في الفكر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن اللغة العربية تُعد لغة جزء كبير من العالم، مشيراً إلى أنها اللغة الرسمية لعدد من الدول العربية الكبرى مثل السعودية، الجزائر، مصر، والسودان، ما يعكس أهميتها الثقافية والدينية والحضارية.
التحدث باللغة العربيةأكد موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن هناك ظاهرة انتشرت مؤخراً تتمثل في افتخار بعض الأمهات بعدم قدرة أبنائهن على التحدث باللغة العربية، معتبراً هذا السلوك «نقصاً في الفكر والوعي».
أوضح أنه لا يعارض على الإطلاق تعلم اللغات الأجنبية، مشيراً إلى تجربته الشخصية في كلية الطب، حيث كانت جميع المواد تُدرس باللغة الإنجليزية دون استخدام اللغة العربية، مؤكداً أن تعلم لغة أو أكثر يُعد أمراً إيجابياً ومطلوباً.
وأضاف أن المشكلة تكمن في إهمال اللغة الأم، قائلاً إن افتخار بعض الأمهات بعدم تحدث أبنائهن بالعربية يُعد ابتعاداً غير مقصود عن الهوية والدين، متسائلاً: «هل سيصلي الطفل باللغة الإنجليزية أو الفرنسية؟».
الحفاظ على اللغة العربيةواختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن الطفل لا ذنب له في هذا الأمر، محملاً الأسرة مسؤولية الحفاظ على اللغة العربية إلى جانب تعليم اللغات الأجنبية، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من بناء الشخصية والهوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي السعودية اللغة العربية الطب الإنجليزية اللغة العربیة حسام موافی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.