وأطلق سيرغي كاراغانوف، كبير مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تصريحات وُصفت بالقاسية تجاه دولتين أوروبيتين محوريتين، كما جاء في حلقة (2026/1/23) من برنامج "فوق السلطة".

وخلال مقابلة إعلامية، سُئل كاراغانوف عن خياره الشخصي في حال اندلاع حرب كبرى في أوروبا، وأي الدول قد تستهدفها روسيا أولا بالسلاح النووي، ليجيب بوضوح: بريطانيا وألمانيا، مضيفا أن البداية ستكون بألمانيا.

ورغم استهلاله الحديث بالدعاء ألا تقع حرب من هذا النوع، فإن إجابته المباشرة عكست حدة غير مسبوقة في الخطاب، واستدعاء صريحا لسيناريوهات نووية في قلب القارة الأوروبية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال الرئيس الروسي إن بلاده تعمل على إنتاج أسلحة إستراتيجية، وقد تعلن قريبا عن سلاح جديد في ترسانتها النووية، مبينا أن سباق التسلح النووي قد بدأ بالفعل.

ولم يقتصر تحذير كاراغانوف -المعروف بآرائه ذات النزعة الإمبراطورية- على الساحة الأوروبية، بل ربط بين احتمالات التصعيد العالمي وتطورات الشرق الأوسط، معتبرا أن المنطقة قد تتحول إلى فتيل حرب عالمية ثالثة إذا اشتعلت فيها النيران.

وفي طرح لافت، لم يستبعد المستشار الروسي أن تتخلى الولايات المتحدة عن إسرائيل يوما ما أو تتركها غارقة في أتون حرب واسعة.

تهديد إيراني

في المقابل، ارتفعت حدة التهديدات الآتية من طهران، لكن هذه المرة بلهجة دينية صريحة، فقد هدد عضو مجلس خبراء القيادة في إيران الشيخ محسن الأراكي الولايات المتحدة وإسرائيل بإعلان "جهاد شامل" في حال تعرض المرشد الإيراني علي خامنئي لأي مساس.

وأكد الأراكي أن فتوى جاهزة ستستهدف، وفق تعبيره، كل المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية للدولتين في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح أن هذا الاستهداف لن يقتصر على البعد العسكري، بل سيشمل كل من ينتمي إلى الولايات المتحدة في قوتها السياسية أو إدارتها العسكرية وجيشها، إضافة إلى الإدارة الاقتصادية ورؤوس الأموال الأمريكية وأصحابها.

وفي أحدث تصريحاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن هناك أسطولا ضخما يتجه نحو إيران "في حال دعت الحاجة"، وإنه يراقب الوضع عن كثب. مذكرا بأنه هدد طهران بتوجيه ضربة قوية لها إذا أقدمت على تنفيذ عمليات إعدام.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

"قسد" بعد "الأسد"، فماذا بعد؟ حافظ الأسد يُمحى من قبة المسجد الأموي. والد أحمد الشرع: العلويون عروبيون والدروز أصيلون. النرويج ترعب واشنطن بجنديين في غرينلاند. شهادة "عدم إسلام".. جديد الإسلاموفوبيا الفرنسية. مُنجمة لبنانية تسخف الحجاب وتصفه بالسياسي. كلاب ملاوي هل تشعل حربا أهلية؟ Published On 23/1/202623/1/2026|آخر تحديث: 19:46 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:46 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين

جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.

وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.

وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.

كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.

وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.

وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.

واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.

المصدر: نوفوستي

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟