حسن الخطيب : أريستون تتجه لزيادة استثماراتها في مصر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السيد باولو ميرلوني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «أريستون» العالمية المتخصصة في الأجهزة المنزلية، لبحث فرص التوسع وزيادة الاستثمارات في السوق المصري.
. وزير الاستثمار ويونيليفر يبحثان توسيع قاعدة التصنيع والتصدير في مصر
وخلال اللقاء، استعرض الوزير موقف استثمارات «أريستون» في مصر، حيث تعمل الشركة حاليًا من خلال مصنعها بمدينة العاشر من رمضان، مع خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية بما يتيح تلبية احتياجات الأسواق الأوروبية، في ضوء ما يتمتع به الموقع المصري من مزايا تنافسية وقدرات تصنيعية مؤهلة للتصدير.
وأكد المهندس حسن الخطيب حرص الحكومة على تسريع الإجراءات وتقديم الدعم الكامل للشركات العاملة في مصر والراغبة في التوسع، بما يسهم في زيادة المكون المحلي وتعظيم القيمة المضافة للصادرات، وضمان سرعة تنفيذ المشروعات. كما وجّه الهيئة العامة للاستثمار بالتواصل المستمر مع الشركة لتسهيل الحصول على التراخيص اللازمة، بما يدعم التشغيل والتوسع ويسرّع وتيرة النمو الاقتصادي.
من جانبه، أكد باولو ميرلوني التزام مجموعة «أريستون» طويل الأجل بالاستثمار في السوق المصري، مشيرًا إلى نجاح المرحلة الأولى من توطين منتجات الشركة، وحرصها على تعزيز الإنتاج المحلي لخدمة الأسواق الأوروبية. وأعرب عن تقديره للتعاون مع الحكومة المصرية، وسعي الشركة للاستفادة من الحوافز الاستثمارية والتصديرية لتوسيع خطوط الإنتاج وزيادة المكون المحلي، بما يعزز نمو أعمالها ويدعم الشراكة مع السوق المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الاستثمار دافوس استثمارات أجنبية وزیر الاستثمار فی مصر
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".