معتز الشامي (أبوظبي)
أكد الإيطالي فابيو كابيللو، المدرب السابق لميلان وروما ويوفنتوس ومنتخب إنجلترا، أن الروسونيري بات بالفعل منافساً حقيقياً على لقب الدوري الإيطالي موسم 2025-2026، مشدداً على أن الفريق لم يعد قادراً على «الاختباء» خلف أهداف متواضعة، خصوصاً إذا نجح في تجاوز محطتين وصفهما بالأهم خلال الموسم.


وجاءت تصريحات كابيللو ضمن حوار موسع مع صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، حيث اعتبر أن وضع ميلان الحالي يؤهله للمنافسة المباشرة على الاسكوديتو، في ظل احتلاله المركز الثاني خلف إنتر بثلاث نقاط فقط، مع بقاء 17 مباراة على النهاية، بينما لا يزال إنتر منخرطا في دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، على عكس ميلان الذي يركز بالكامل على الدوري.
ورغم ذلك، يواصل المدرب ماسيميليانو أليجري التأكيد علنا أن هدف الفريق الوحيد هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وليس المنافسة على اللقب، وهنا علّق كابيللو قائلا «من الطبيعي أن يلعب ماكس لعبة الاختباء، هو يملك خبرة كبيرة ويعرف مخاطر نطق كلمة الاسكوديتو علناً، وعندما تصعد عاليا، إن توقفت عن التحليق يصبح السقوط أكثر إيلاماً»
وتحدث كابيللو أيضاً عن فوز ميلان الأخير على ليتشي 1-0، معتبرا أنه«نتيجة عظيمة» تعكس عمل المدرب النفسي على المجموعة. وأضاف «اليوم يوجد روح داخل ميلان، لهذا ينجح في العودة حتى في المباريات التي يتأخر فيها أو لا يقدم أداء جيداً، والهزيمة الوحيدة في أول 21 مباراة أمام كريمونيزي دليل قوي».
وفي تحليله الفني، رأى كابيللو أن ميلان لم يقدم شوطاً أول جيداً أمام ليتشي بسبب بطء تداول الكرة، وصعوبة دخول لاعبي الوسط في الإيقاع، ووصول لاعب واحد فقط إلى منطقة الجزاء أمام ثلاثة مدافعين، «ما يجعل التسجيل مهمة معقدة».
وعن سبب معاناة الفريق تهديفياً، أوضح «بالضبط.. بوليسيتش ولياو ليسا مهاجمين صريحين مثل لاوتارو. كلاهما يحب التحرك للخلف أو على الأطراف لصناعة اللعب. بوليسيتش أفضل قليلاً داخل المنطقة، أما لياو فلا يزال يتعلم»
وعن المهاجم الجديد نيكلاس فولكروج، قال كابيللو إنه «رقم 9 حقيقي» يعرف كيف يستغل أي خطأ دفاعي، مشيراً إلى أن المفاجأة ضد ليتشي كانت تألق رابيو في الشوط الثاني، كما أشاد بتأثير لوكا مودريتش عند نزوله، واصفاً تمريرته التي أرسلت نكونكو في مواجهة المرمى بأنها «ظاهرة».
وفي ختام حديثه، اعتبر كابيللو أن مباراتي الأولمبيكو ثم بولونيا ستكونان حاسمتين، لأن إنتر سيواجه منافسين أسهل على الورق، محذراً من فقدان الأرضية، لكنه ختم برسالة واضحة «لو فاز ميلان في العاصمة أيضاً، سيكون من الصعب عليه الاختباء من لقب الاسكوديتو» وأكد أن عدم مشاركة ميلان أوروبيا يمنحه ميزة كبيرة للتركيز على الدوري.

أخبار ذات صلة يوفنتوس و«الأبطال».. مصير التأهل المباشر في «القبضة السداسية»! نابولي يستعيد سلاحه الفتاك!

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ميلان كأس إيطاليا دوري أبطال أوروبا

إقرأ أيضاً:

هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟

يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030

لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.

وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.

تصريحات رسمية تؤكد الاتجاه

وكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:

"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".

تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".

وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.

تعديل مالي يُنصف المدرب

عقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.

تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.

إعلان

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل