رابطة مكافحة التشهير تحرّض ضد السعودية بزعم ترويج خطاب معادٍ للسامية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
هاجمت رابطة مكافحة التشهير الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية وذلك باعتبار أنها تروج لخطاب "معادٍ للسامية" من خلال شخصيات وجهات تباعة لها.
وقالت الرابطة في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "رابطة مكافحة التشهير تشعر بالقلق إزاء تزايد وتيرة وقوة أصوات سعودية بارزة - من محللين وصحفيين ووعاظ - تستخدم خطاباً معادياً للسامية بشكل صريح".
ADL is alarmed by the increasing frequency and volume of prominent Saudi voices — analysts, journalists, and preachers — using openly antisemitic dog whistles and aggressively pushing anti-Abraham Accords rhetoric, often while peddling conspiracy theories about "Zionist plots."… — ADL (@ADL) January 22, 2026
وأضافت أن هذه الجهات "تدفع بقوة بخطاب مناهض لاتفاقيات إبراهيم، وغالباً ما يروجون لنظريات المؤامرة حول المؤامرات الصهيونية".
واعتبرت أن ذلك "يُلحق هذا ضرراً بالغاً على مستويات عديدة، إذ يُضعف فرص التعايش السلمي في المنطقة، ويُقوّض المبادرات الإقليمية الرامية إلى تعزيز التسامح والتفاهم والازدهار".
وفي وقت سابق، كشف موقع "jewish insider" الأمريكي، مشاركة سفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في غداء خاص على هامش مراسم توقيع "مجلس السلام" الجديد في مدينة دافوس السويسرية، شارك فيه رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وعدد من مسؤولي المنطقة.
ووفق الموقع الأمريكي، أدلت سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، ورئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، بتصريحات متفائلة بشأن مستقبل المنطقة، كما حضر اللقاء ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، وخلدون المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مبادلة".
وعد مراقبون أن زخم الحضور السياسي الكثيف كشف عن جوهر الاجتماع الرامي إلى إحياء مسار التطبيع المتعثر، ومحاولة هندسة مستقبل المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية، وتأتي هذه الأنباء في أعقاب تصريح هرتسوغ من منصة منتدى دافوس الاقتصادي بأن "حلمه" هو تطبيع العلاقات مع السعودية.
وفي أول إعلان صريح، وخلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الـ18 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، إنه يرغب في المضيّ نحو الاعتراف بـ"إسرائيل" في أقرب وقت ممكن، مضيفا: "نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية رابطة مكافحة التشهير الإسرائيلي السعودية التطبيع إسرائيل السعودية التطبيع معاداة السامية رابطة مكافحة التشهير المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.