بريطانيا تطالب ترامب بالاعتذار عن تصريحاته بشأن تقاعس الحلفاء في أفغانستان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/..
وصف رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر،اليوم الجمعة، تصريحات الرئيس الأميركي،دونالد ترامب ،بشأن وقوف حلفاء الولايات المتحدة على الهامش في أفغانستان بأنها إهانة، مطالبا الرئيس الأميركي بالاعتذار.
ونقلت وكالة Press Association عن ستارمر قوله: “أجد تعليقات الرئيس ترامب مسيئة، وبصراحة، مروعة، ولا أستغرب أنها تسببت في مثل هذا الألم لعائلات القتلى والجرحى”.
وطالب ستارمر ترامب بالاعتذار لعائلات المحاربين البريطانيين القدامى في أفغانستان، مشيرا إلى أن العديد منهم أصيبوا بجروح خطيرة خلال الصراع. وفي الوقت نفسه، دافع ستارمر عن العلاقات الوثيقة بين بريطانيا والولايات المتحدة.
في وقت سابق، وصف نائب وزير الدفاع البريطاني أليستر كارنز تصريحات ترامب بأنها “سخيفة تماما”.
وكان ترامب قد صرح يوم الخميس، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز التلفزيونية، بأنه غير واثق من دعم دول الناتو للولايات المتحدة عند الحاجة، وأن الولايات المتحدة لم تطلب المساعدة من حلفائها قط. وزعم ترامب بأن الحلفاء كانوا في أفغانستان بعيدين عن خطوط المواجهة رغم إرسالهم قوات إلى هناك.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی أفغانستان
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".