وجه الإعلامي عمرو أديب، نداء إلى الحكومة، بعد قرار إلغاء الإعفاء الجمركي للهواتف القادمة من الخارج.

وتساءل أديب خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": "إيه العيب يعني لو رجعت في قرار الموبايلات؟"، مُؤكدًا أن التراجع في السياسات الاقتصادية أحياناً يكون دليلاً على الحكمة والمرونة وليس ضعفًا.

وأضاف أن التعامل مع الاقتصاد يجب أن يكون بسياسة مرنة تتحسس مشاعر الناس، قائلاً: "الاقتصاد سياسة.

. لازم تبقى مسايس الناس وبالتدريج"، مُنتقدًا منهج الصدمات المتتالية التي تزيد الأعباء على المواطن.

وتساءل عن سبب غلاء أسعار الهواتف المحمولة في السوق المحلي رغم تصنيع بعضها داخل مصر، مُشيرًا إلى مفارقة أن تباع هذه الأجهزة بأسعار أعلى مما هي عليه في الأسواق العالمية، متسائلًا: "احنا ليه بنشتري أغلى حاجة في العالم في كل حاجة؟".

ولفت إلى أن القرار يضرب بشكل أساسي شريحة الطبقة المتوسطة التي تدخر لشراء هاتف جيد للعمل أو الدراسة، واصفاً إياه بأنه "حلم" وليس رفاهية، مُتسائلاً: "انت بتضربني لمصلحة مين؟".

ووجه أديب، سؤالًا إلى مجلس النواب، عن دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين، قائلاً: "مجلس النواب ده اللي مش بيدافع عن الشعب؟ انتوا دوركم تغلوا على الشعب".

وتساءل عن جدوى القرار إذا كانت عمليات التهريب الضخمة مستمرة، مما يعني أن المشكلة تكمن في ضبط الحدود وليس في معاقبة القادمين من الخارج.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

تصنيع الهواتف جمارك الهواتف عمرو أديب أخبار ذات صلة إبراهيم عيسى ينتقد إلغاء إعفاء الهواتف: المصريون بالخارج ليسوا مهربين -(فيديو) أخبار مجدي الجلاد يعلق على قرار إنهاء إعفاء "هواتف الخارج".. ويقترح حلًا للأزمة أخبار أحمد موسى يكشف حقيقة إيقاف مبارك لبرنامج عمرو أديب أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

شئون عربية و دولية بعد تهديدات ترامب.. الخزانة الأمريكية تصعّد الضغط على إيران بعقوبات جديدة أخبار مصر اعتراض نيابي على مجلس أمناء القاهرة الجديدة بسبب تعارض المصالح.. ما القصة؟ أخبار مصر الأرصاد: لا تنخدعوا.. ارتفاع حرارة النهار لا يعني انتهاء الشتاء رياضة عربية وعالمية أول تعليق من تريزيجيه بعد قيادته الأهلي للفوز على يانج أفريكانز حوادث وقضايا نظرة وداع وصرخة كشفت الحكاية.. شقيقة "عريس المرج":أخويا طالع من شقته مقتول "هيا الضريبة اللي هتعدل المايلة".. عمرو أديب منتقدًا إلغاء الإعفاء الجمركي بسبب إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف.. مشادة على الهواء بين برلمانية أخبار مصر بث مباشر.. الحلقة الـ21 من برنامج دولة التلاوة منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أديب: ما العيب في التراجع عن قرار الهواتف؟.. إحنا بندفع أعلى سعر في العالم منذ 30 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 تصنيع الهواتف جمارك الهواتف عمرو أديب مؤشر مصراوي عمرو أدیب أخبار مصر

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة