انطلاق محادثات بين أمريكا وروسيا وأوكرانيا في أبوظبي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الجمعة، انطلاق محادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، بهدف دفع موسكو وكييف للتوصل إلى حل ينهي الصراع بينهما.
وفي حين يتمسك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمطالبه الميدانية، أعرب نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي عن تفاؤله في أن تؤدي المحادثات لإنهاء الحرب.
وهذه أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف بشأن خطة يدفع بها الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات.
وأورد بيان الخارجية الإماراتية أن "المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة".
القضايا الرئيسية
وقد استبقت روسيا المحادثات بتأكيد عدم تخليها عن مطلبها الرئيسي المتمثل في انسحاب أوكرانيا من منطقة دونباس الشرقية.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "موقف روسيا واضح تماما ويتمثل بضرورة انسحاب أوكرانيا وقواتها المسلحة من أراضي دونباس. يجب سحبها من هناك" مضيفا "هذا شرط بالغ الأهمية".
ويقول الجانبان إن مسألة مناطق شرق أوكرانيا هي إحدى القضايا الرئيسية التي تعيق التوصل إلى تسوية للحرب التي أودت بعشرات الآلاف وشردت الملايين، فضلا عما خلفته من دمار في الشرق الأوكراني خصوصا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مسألة المناطق التي تطالب بها روسيا لا تزال القضية الرئيسية وستكون على جدول أعمال المحادثات.
وأضاف "سيكون الاجتماع اليومَ وغدا ثلاثيا بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا".
ورحب بقرار عقد الاجتماع وقال "بإذن الله، ستؤدي (المحادثات) إلى إنهاء الحرب" لكنه أضاف "قد تسير الأمور بشكل مختلف، لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح".
وفي وقت سابق، أعلن زيلينسكي وجود مسودة اتفاق "جاهزة تقريبا"، مشيرا إلى أنه اتفق مع ترمب على مسألة الضمانات الأمنية ما بعد الحرب.
وكرر ترمب الأربعاء أن بوتين وزيلينسكي على وشك التوصل إلى اتفاق.
وقائع على الأرض
وتسيطر القوات الروسية على قرابة 20% من مساحة أوكرانيا، ويكرر بوتين القول إن موسكو تعتزم السيطرة بالكامل على شرق أوكرانيا، ولو بالقوة في حال فشلت المحادثات.
لكن كييف حذرت من أن التنازل عن أراض سيسمح لموسكو بالتمادي، وأكدت أنها لن توقع على اتفاق سلام لا يردع روسيا عن شن هجوم جديد.
وفي وقت سابق، التقى الرئيس الروسي في الكرملين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشار البيت الأبيض جوش غرينباوم. واستمرت النقاشات حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة.
إعلانوقال يوري أوشاكوف المستشار الدبلوماسي للكرملين إن المحادثات كانت "مفيدة من جميع النواحي".
وأكد أوشاكوف للصحفيين "نحن مهتمون بصدق بحل النزاع من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية". وتابع "إلى أن يحدث ذلك، ستواصل روسيا تحقيق أهدافها في ساحة المعركة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.
ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.
ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.
واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.