يعد الإمساك من أكثر المشكلات الهضمية شيوعًا، إذ يعاني منه الملايين نتيجة العادات الغذائية الخاطئة وقلة الحركة ونقص شرب الماء، ورغم توفر الملينات الدوائية، يؤكد الأطباء أن الاعتماد المستمر عليها قد يؤدي إلى كسل الأمعاء، ما يجعل الحلول الطبيعية الخيار الأفضل.

بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء مستشفى شهير السبب.

. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي" قرار حاسم.. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة من يقف وراء حملات تشويه ياسمين عبدالعزيز؟.. رضوى الشربيني: "أنا عارفة مين" "لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد بكاء فاروق حسني لحظة تقبيل تركي آل الشيخ رأسه بحفل Joy Awards الجمهور يمنح غادة عبدالرازق لقب جديد بسبب إطلالتها في حفل Joy Awards تكريم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني في حفل Joy Awards بالسعودية| لحظة مؤثرة مع تركي الشيخ أول ظهور رومانسي يجمع بين منة شلبي وزوجها في حفل Joy Awards علاجات منزلية للتخلص من الإمساك

زيادة شرب الماء

يُعتبر الجفاف من الأسباب الرئيسية للإمساك، حيث يؤدي نقص السوائل إلى صلابة البراز وصعوبة مروره وينصح الخبراء بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا، مع زيادة الكمية في الطقس الحار أو أثناء النشاط البدني.

 

الألياف الغذائية

تلعب الألياف دورًا أساسيًا في تحسين حركة الأمعاء، خاصة الألياف الموجودة في الخضروات الورقية، الفواكه، الشوفان، والبقوليات وتساعد هذه الألياف على زيادة حجم البراز وتسهيل خروجه بشكل طبيعي.

 

الزيوت الطبيعية

تناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون صباحًا على معدة فارغة قد يساعد في تليين الأمعاء وتحفيز عملية الهضم، كما يساهم في تهدئة بطانة القولون.

 

الحركة اليومية

قلة النشاط البدني تُبطئ حركة الجهاز الهضمي. ويكفي المشي لمدة 20–30 دقيقة يوميًا لتنشيط عضلات الأمعاء وتحسين عملية الإخراج.

 

المشروبات الدافئة

شرب الماء الدافئ أو الأعشاب مثل الكمون واليانسون صباحًا قد يحفّز القولون ويقلل من الانتفاخ والغازات.

 

ويحذر الأطباء من تجاهل الإمساك لفترات طويلة، إذ قد يؤدي إلى مضاعفات مثل البواسير أو الشق الشرجي كما يُنصح بعدم حبس الرغبة في التبرز، لأن ذلك يضعف الإشارات العصبية للأمعاء.

 

ويؤكد الخبراء أن الانتظام الغذائي، شرب السوائل، والحركة اليومية تمثل ثلاثية ذهبية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي دون الحاجة للأدوية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإمساك قلة الحركة نقص شرب الماء الأمعاء زيادة شرب الماء الألياف الغذائية الزيوت الطبيعية

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة