حمدي رزق: ترامب حرك المياه الساكنة في ملف سد إثيوبيا ووعد بحل القضية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الإعلامي حمدي رزق، أن التحركات الأخيرة المرتبطة بملف سد النهضة؛ أعادت الزخم إلى قضية ظلت لسنوات طويلة محل جمود، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب المواقف الدولية الأخيرة، أسهمت في إعادة فتح الملف على نحو يعكس أهمية التوقيت وخطورة المرحلة.
. المدعي العام الإيراني يكشف أكذوبة ترامب
وأوضح حمدي رزق، خلال تقديمه برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حرك المياه الراكدة» في ملف سد النهضة، وجاء رغم الادعاءات الإثيوبية المتكررة بافتتاح السد واكتمال مشروعه.
مفاوضات شاقةوأشار إلى أن مصر خاضت على مدار أكثر من 10 سنوات مفاوضات شاقة مع كل من السودان وإثيوبيا؛ بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن التشغيل الآمن للسد وتنظيم عملية الملء، إلا أن الجانب الإثيوبي دأب على المراوغة والتهرب، مع طرح سرديات تتهم مصر بعرقلة التنمية.
وأضاف أن إثيوبيا سعت إلى تصدير هذه السرديات إلى المجتمع الدولي، مصورة نفسها كطرف مظلوم؛ في محاولة لكسب التعاطف الدولي، وهو ما عطّل الوصول إلى اتفاق عادل وملزم، رغم اللجوء إلى مجلس الأمن أكثر من مرة.
فترة الولاية الأولى لدونالد ترامبولفت حمدي رزق إلى أن فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شهدت محاولة جادة للتوصل إلى اتفاق، قادتها وزارة الخزانة الأمريكية بالتعاون مع الخارجية الأمريكية، ووقعت عليه مصر، قبل أن ينسحب الوفدان الإثيوبي ثم السوداني؛ ما أدى إلى تعطيل المسار التفاوضي بالكامل.
وأكد أن ما وصفه بـ«وعد ترامب» بإمكانية حل القضية، قد يكون جادًا هذه المرة، لافتًا إلى أن ترامب لطالما عبّر عن تفهمه لعدالة الموقف المصري، معتبرًا أن حق مصر في مياه النيل هو «حق حياة»، وهو ما انعكس في تصريحات سابقة ومتكررة له.
واختتم رزق حديثه بالإشارة إلى أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي لقي ترحيبًا واسعًا في الشارع المصري، ورد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بحديث إيجابي، وسط صمت إثيوبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إثيوبيا الرئيس الأمريكي ترامب السيسي سد النهضة مجلس الأمن حمدی رزق إلى أن
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.