صوت خالد.. برنامج دولة التلاوة يكرم الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قدم "دولة التلاوة"، تقرير تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، حيث تم الاحتفاء بالشيخ شعبان عبد العزيز الصياد، أحد أبرز الأصوات في تاريخ التلاوة المصرية.
وجرى تسليط الضوء على مسيرته العطرة وتقديمه كأحد أهم الأعلام الذين كتبوا صفحات خالدة في كتاب التلاوة المصرية.
بداية مسيرته:
وُلد الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد في عام 1948 في قرية صراوة بمركز أشمون في محافظة المنوفية، ونشأ في بيئة محبة للقرآن الكريم وحرص منذ صغره على حفظه.
رحلة التلاوةتلقى تعليمه القرآني في كتاب الشيخة زينب، حيث أظهر تميزاً منذ بداية حياته.
وفي عام 1975، تم اعتماده قارئًا للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته العطرة.
اعتُبر الشيخ شعبان الصياد واحدًا من أصوات التلاوة المميزة، حيث وصفه الموسيقار عمار الشريعي بأنه "صوت كسر كل قواعد الموسيقى" بفضل انسيابيته ومرونته في الأداء.
صوته كان قادرًا على أن يلامس القلوب ويترك أثراً عميقاً في المستمعين.
إسهاماته في الفن القرآني:
تفرد الشيخ شعبان بأسلوبه الفريد في التلاوة، حيث كان يجمع بين التفسير الفطري للآيات والصوت الطروب.
ترك بصماته في العديد من محافل القرآن الكريم، سواء في مصر أو في دول أخرى.
برنامج دولة التلاوة ومشاركته في إبراز المواهب القرآنيةشهد البرنامج إقبالًا واسعًا من المتسابقين في مختلف أنحاء مصر، حيث بلغ عدد المشاركين في اختبارات البرنامج أكثر من 14 ألف متسابق.
لجنة تحكيم دولة التلاوة
تضم لجنة التحكيم نخبة من أبرز الشخصيات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي، مثل الشيخ حسن عبد النبي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، بالإضافة إلى القارئ الشيخ طه النعماني.
جوائز البرنامج وتكريم الفائزينتبلغ قيمة الجوائز الإجمالية للبرنامج 3.5 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما.
كما سيحظيان بتسجيل كامل للمصحف الشريف بصوتيهما إذاعته على قناة مصر قرآن كريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة التلاوة برنامج دولة التلاوة الشیخ شعبان
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
الثورة نت/..
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.
وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.
ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.
وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.
وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.
وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.
إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.