دراسة صادمة: السمنة ترفع خطر الإصابة بالخرف الوعائي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بالخرف الوعائي، أحد أخطر أنواع الخرف المرتبطة بضعف تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسلّط الضوء على مخاطر الوزن الزائد التي تتجاوز أمراض القلب والسكري.
. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي"
الخرف الوعائي يحدث نتيجة تلف الأوعية الدموية المسؤولة عن تغذية الدماغ، ما يؤدي إلى تراجع القدرات الإدراكية، وضعف الذاكرة، وصعوبة التركيز واتخاذ القرار.
أوضح الباحثون أن زيادة الدهون في الجسم، خصوصًا دهون البطن، تؤدي إلى:
ارتفاع ضغط الدم
زيادة مقاومة الإنسولين
اضطراب مستويات الكوليسترول
وهي عوامل تُضعف تدفق الدم إلى المخ وتزيد خطر الجلطات الصغيرة المتكررة.
وتشير الدراسة إلى أن السمنة خلال منتصف العمر تمثل مرحلة حاسمة، حيث ترفع احتمالات الإصابة بالخرف الوعائي لاحقًا بنسبة ملحوظة مقارنة بمن يحافظون على وزن صحي.
لا تقتصر أضرار السمنة على الذاكرة فقط، بل قد تؤثر أيضًا على سرعة التفكير والقدرة على التعلم، مع تسارع شيخوخة الدماغ بمرور الوقت.
ينصح الخبراء بالتحكم في الوزن عبر:
ممارسة النشاط البدني بانتظام
تقليل السكريات والدهون المشبعة
الإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة
ضبط ضغط الدم ومستوى السكر
وأكد الباحثون أن فقدان 5–10% فقط من وزن الجسم قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف مستقبلًا بشكل ملحوظ.
وتؤكد هذه النتائج أن الحفاظ على وزن صحي ليس خيارًا جماليًا فقط، بل استثمار حقيقي في صحة الدماغ والقدرات العقلية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمنة الخرف الخرف الوعائي القلب السكري الوزن أنواع الخرف الإصابة بالخرف
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.