القهوة الباردة.. مشروب منعش يحرق الدهون أسرع
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن شرب القهوة الباردة قد يكون أكثر فاعلية في تعزيز عملية حرق الدهون مقارنة بالقهوة الساخنة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لمحبي المشروبات المنعشة والراغبين في الحفاظ على وزن صحي.
. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة
أوضح الباحثون أن القهوة الباردة تحتوي على الكافيين والمركبات النباتية النشطة نفسها الموجودة في القهوة الساخنة، لكنها تُحافظ على تركيز أعلى من بعض مضادات الأكسدة بسبب طريقة التحضير البارد. هذه المركبات تساعد على زيادة معدل الأيض في الجسم وتحفيز حرق الدهون المخزنة، خصوصًا عند تناولها قبل ممارسة الرياضة.
الكافيين في القهوة الباردة لا يمنحك انتعاشًا فوريًا فحسب، بل يساعد أيضًا على تحسين أداء العضلات، مما يتيح ممارسة التمارين لفترة أطول وحرق سعرات حرارية أكثر، ويشير الباحثون إلى أن تناول كوب واحد من القهوة الباردة قبل التمرين بـ30 دقيقة قد يزيد من معدل الأيض بنسبة تصل إلى 10%.
نصائح للاستفادة القصوى
اختر القهوة الباردة المحضرة من حبوب البن الطازجة دون إضافة سكر أو كريمة.
تجنب الإفراط في تناولها لتفادي القلق أو اضطرابات النوم.
يمكن دمجها مع تمارين صباحية خفيفة للحصول على أفضل نتائج في حرق الدهون.
رغم الفوائد، يحذر الخبراء من تناول القهوة الباردة بكميات كبيرة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب، إذ قد يؤدي الإفراط للكافيين إلى آثار جانبية.
القهوة الباردة ليست مجرد مشروب صيفي منعش، بل أداة طبيعية لتعزيز حرق الدهون وزيادة الطاقة، إذا تم تناولها بشكل معتدل وبطريقة صحيحة، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن ونمط حياة نشيط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة القهوة الباردة عملية حرق الدهون الأيض ممارسة الرياضة القهوة الباردة حرق الدهون
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.