كاتب فلسطيني: مصر السند والذراع الحامية للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الكاتب والفنان التشكيلي الفلسطيني من قطاع غزة، فايز السرساوي، أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، ولاسيما قطاع غزة، هو دور تاريخي ومحوري لا يحتاج إلى تأكيد، واصفاً مصر بأنها السند والظهير الاستراتيجي الدائم للشعب الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية.
. وغزل ترامب اعتراف بالواقع
وأوضح فايز السرساوي، خلال حواره مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج العاشرة المذاع على قناة إكسترا نيوز من داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن العلاقة المصرية الفلسطينية تمثل امتداداً تاريخياً طويلاً، حيث كانت مصر دائماً هي "الذراع الحامية" للحقوق الفلسطينية، مشيراً إلى أن القيادة المصرية تعتبر القضية الفلسطينية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وعن المشاعر المتبادلة، أشار فايز السرساوي إلى وجود تلاحم وجداني عميق بين الشعبين، مؤكداً أن مواقف الدولة المصرية نابعة من نبض الشارع المصري قبل أن تكون توجهاً حكومياً، وأعرب عن تقديره الكبير للمشاعر الأخوية الصادقة التي يلمسها الفلسطينيون من مصر، شعباً وقيادةً وحكومة، وهو ما يعزز صمودهم في مواجهة التحديات.
التزام لا ينقطع بإعادة الإعماروأشاد الفنان الفلسطيني فايز السرساوي بالجهود الدؤوبة التي تبذلها الحكومة المصرية، دون انقطاع، من أجل تمكين الفلسطينيين وإعادة بناء ما دمره الاحتلال، مؤكداً أن التحرك المصري الميداني والسياسي يلقى تقديراً عالياً من كافة أطياف الشعب الفلسطيني، الذي يرى في مصر الشقيق الأكبر والداعم الموثوق.
وفي ختام حديثه، قدم فايز السرساوي رؤية إبداعية للعلاقة بين البلدين، قائلاً إنه لو أراد تجسيد هذه العلاقة في لوحة فنية، فسيتمثل فيها "فلسطين كالقدس، ومصر كنهر النيل"، مؤكداً برمزية فنية أن القدس وفلسطين لا يمكن أن ترتويا أو تزدهرا إلا إذا نالتا نصيبهما من "مياه النيل العظيمة"، في إشارة إلى الارتباط المصيري والأبدي بين الطرفين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر غزة القضية الفلسطينية فلسطين بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.