عربي21:
2026-07-24@05:11:36 GMT

هذا هو رئيس الوزراء القادم لجمهورية العراق!

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

لم تنته المرحلة الثانية من العمليّة السياسيّة السادسة في العراق والمتعلّقة بمنصب رئيس جمهوريّة العراق، حيث إنّ الخلافات الكرديّة- الكرديّة لم تَحسم بعد المنصب لصالح أحد المرشّحين الكرد! ويفترض أن يكون يوم الأربعاء القادم الموعد القانونيّ الباتّ لحسم شخصيّة الرئيس القادم لجمهوريّة العراق!

وأكّد زعيم الاتّحاد الوطنيّ الكردستانيّ بافل الطالباني، السبت الماضي، أنّ مفاوضاته مع الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ قد تصل إلى طريق مسدود، وأنّهما قد يذهبان للبرلمان بمرشّحين اثنين.



ومع ذلك، فإنّ ملفّ رئاسة الجمهوريّة محسوم بين أحد الشخصيّات الكرديّة الثلاث التي ذكرتها بمقالي السابق في صحيفة "عربي21" الغرّاء، والأرجحيّة بتقديري تميل لكفّة عماد أميدي، ثمّ لفؤاد حسين.

وعموما، لا يُمكن الذهاب لملفّ رئاسة الوزراء، المنصب الثالث في العمليّة السياسيّة، إلا بعد حسم منصب رئاسة الجمهوريّة نظرا لأنّ الدستور قد أكّد في المادّة 76 أوّلا: "يكلّف رئيس الجمهوريّة مرشّح الكتلة النيابيّة الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء".

وبموجب العرف السياسيّ العراقيّ بعد العام 2005، فإنّ رئاسة الحكومة من حصّة المكوّن الشيعيّ، وقد تسنّم هذا المنصب العديد من الشخصيّات، وهم: إبراهيم الجعفري، وتولّى الرئاسة منذ 3 أيّار/ مايو 2005 ولغاية 20 أيّار/ مايو 2006، وتلاه نوري المالكي لولايتين وغادر المنصب مرغما في 8 أيلول/ سبتمبر 2014، وخلفه رفيقه في حزب الدعوة الإسلاميّة حيدر العبادي وانتهت ولايته في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، وبعده وصلت الرئاسة لعادل عبد المهدي وانتهت يوم 7 أيّار/ مايو 2020، ثمّ لمصطفى الكاظمي، وانتهت ولايته في 27 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2022، وأخيرا لرئيس الحكومة الحاليّة محمد شياع السوداني، الذي شغل المنصب منذ 27 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2022 وحتّى الساعة.

واليوم هنالك صراع سياسيّ ووجوديّ بين أعضاء الإطار التنسيقيّ الشيعيّ الحاكم، وخصوصا بين المالكي والسوداني، وأيّهما سيظفر بمنصب الرئيس القادم للحكومة، وبالذات مع الملفّات الضخمة التي تنتظره، ويقال بأنّهم سيُعلنون عن مرشّحهم يوم غد السبت!

وسواء أكان المالكي، أم السوداني، أم العبادي، أو أيّ شخصيّة أخرى، فإنّ التحدي الأكبر والأعقد أمامه: هل سينجح في فرض هيبة الدولة، وينهي دور الجماعات المسلّحة، أم أنّنا سنبقى ندور في ذات الدوامات المليئة بالفوضى والضياع لمؤسّسات الدولة، وسيادتها وهيبتها وفقدان أمن المواطن؟ وهكذا، فإنّ المقياس الأبرز لنجاح أيّ رئيس مقبل للحكومة: هل سيستطيع حصر السلاح بيد الدولة أم لا؟

وأُشير هنا، نظرا لتشابه الظروف، لمقالي "حكومة "الأتقياء"!" في موقع "الجزيرة نت" الأغرّ، قبل عشر سنوات: "أعتقد، ومع استمرار سياسة الكيل بمكيالين، سنبقى ندور في حلقة مفرغة ما دام هنالك مَن يَنظر لمَن يحمل السلاح -حفاظا على روحه وعرضه وممتلكاته- على أنّه "إرهابيّ" لأنّه من الطرف المخالف له، بينما عند الطرف الآخر يُنظر له على أنّه "مجاهد"، وما دامت هذه السياسات السقيمة موجودة؛ فإنّه لا يُمكن أن ينطلق القطار العراقيّ على السكة الصحيحة التي لا ندري متى سيكتمل بناؤها!".

وهكذا، فإنّ ذات الدوّامة المستمرّة هي السبب لدوام اعتقال وترهيب وتهجير آلاف الضحايا داخليّا وخارجيّا، وفي المقابل بقاء الطرف الآخر معزّزا مكرّما رغم سلاحه المنفلت!

وعليه، فإنّ الواقع السياسيّ، والضغوطات الخارجيّة، الدبلوماسيّة والعسكريّة، قد تُساعد في تحديد بعض الصفات الواجب توفرها في شخصيّة رئيس الحكومة المقبلة، ومنها:

- ألا يكون من الفصائل المالكة للسلاح ولا من المتعاطفين معها.

- لديه الاستعداد العمليّ لتحجيم ومواجهة الفصائل المالكة للسلاح.

- لن يَقبل بحكومته أيّ وزير من الفصائل أو قريبا منها.

- يمتاز برؤية سياسيّة قادرة على سحب العراق من التدخّلات الخارجيّة.

- يمتلك الدراية الجيّدة للتفاهم مع طرفي التمثيل الرسميّ الأمريكيّ في العراق مارك سافايا، المبعوث الخاصّ للرئيس ترامب، و"جوشوا هاريس"، القائم بأعمال السفارة الأمريكيّة بغداد، والذي يقال إنّه رحب بترشّح المالكي لرئاسة الحكومة.

- التنسيق مع الجانب الإيرانيّ من وراء الستار.

- يتمتّع بمقدرة مناسبة لترميم الملفّ الماليّ، وإنقاذ العراق من الافلاس، وضبط الحدود، وتنفيذ عقوبات الخزانة الأمريكيّة على بعض الشخصيّات السياسيّة والأمنيّة!

ومع هذه المعطيات، ربّما تكون حظوظ المالكي أكبر من غيره لأنّه واجه "جيش المهدي" التابع لمقتدى الصدر حينما كان رئيسا للوزراء في 25 آذار/ مارس 2008، في محافظة البصرة وغيرها، وقد تكون هذه النقطة هي التي يبحث عنها سافايا على الأقلّ في هذه المرحلة، رغم الملاحظات الشيعيّة والسنّيّة والكرديّة الكبيرة على المالكي، وبالذات مع تأكيد واشنطن بأنّ هدفها القادم "عراق بلا جماعات مسلّحة"، ومع ذلك لا يمكن الجزم بعودة المالكي!

والمعلومات الخاصّة مُتناقضة بين بقاء ترشّح المالكي وانسحابه، وهذا يؤكّد التناحر الحادّ داخل الإطار التنسيقيّ الشيعيّ الحاكم!

المرحلة المقبلة والمتعلّقة بشخصيّة رئيس الحكومة قائمة على مَن سيُقدّم تنازلات أكبر لواشنطن، ويمتلك القدرة على إدارة البلاد بالتنسيق مع سافايا الذي لا يُعْرَف متى سيصل للعراق! ولا يزال الغموض يلفّ مسألة مَنْ سيُدير العراق مستقبلا: سفايا، أم رئيس الحكومة المقبلة؟

x.com/dr_jasemj67

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء العراق رئاسة العراق انتخابات رئاسة قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس الحکومة

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي عاد إلى بغداد عقب اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، دون أن تورد الوكالة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الزيارة أو أبرز الملفات التي جرى بحثها خلالها.

توترات الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق