إيران: الجيش مستعد لأسوأ السيناريوهات وانهيار الدولة سيؤدي لمشكلات إقليمية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده ستعتبر أي هجوم أمريكي تهديدا وجوديا لها ، مشيرا إلى أن الجيش مستعد لأسوأ السيناريوهات .
وأضاف المسؤول الإيراني في تصريحات له : ونأمل أن يكون الحشد العسكري غير موجه لمواجهة حقيقية.
وتابع المسؤول الإيراني : انهيار الدولة سيؤدي مباشرة إلى انهيار إقليمي وهو ما فيه الإسرائيليون.
وزاد : وضعنا أفضل بكثير مما كنا عليه خلال حرب 12 يوما ولم يعد هناك عنصر مفاجأة.
وأكمل: من القضايا المطروحة للنقاش إحياء المحادثات النووية
وأتم المسؤول الإيراني تصريحاته قائلا : انهيار الدولة سيؤدي إلى انهيار إقليمي وهو ما تريده إسرائيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أمريكا حرب الـ 12 يوم الجيش الإيراني إسرائيل
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.