كاليفورنيا ترفض انسحاب ترمب من الصحة العالمية وتنضم لشبكة تابعة لها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
انضمت ولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في أول تحرك بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة الأممية.
وأكملت أمريكا رسميا الخميس الماضي عملية الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، بعد عام واحد من إعلان ترمب إنهاء التزام بلاده تجاهها الذي دام 78 عاما، وقال إن قراره يعكس إخفاقات في إدارة المنظمة لجائحة كوفيد-19.
ووصف حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم قرار بلاده بالانسحاب بالمتهور، مشددا على أن الولاية "لن تتحمل تبعات الفوضى التي سيحدثها هذا القرار".
وقال نيوسوم في بيان إنه سيواصل تعزيز الشراكات في جميع أنحاء العالم، مضيفا "سنظل في طليعة التأهب في مجال الصحة العامة، بما في ذلك عبر عضويتنا بصفتنا الولاية الوحيدة في الشبكة العالمية للإنذار بتفشي الأمراض والاستجابة لها التابعة لمنظمة الصحة العالمية".
وتضم الشبكة -التي سبق أن تعاملت مع أحداث صحية عامة كبرى مثل جائحة كوفيد-19- أكثر من 360 مؤسسة فنية، وتستجيب للطوارئ الصحية عبر نشر الموظفين والموارد في البلدان المتضررة.
ويُشار إلى أن نيوسوم -الذي قد يترشح للرئاسة الأمريكية عام 2028- يوجّه انتقادات متكررة وحادة إلى ترمب، لا سيما في المحافل الخارجية.
تحذيرات من تبعات الانسحابوكان مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس حذر -في منتصف الشهر الجاري- من أن انسحاب أمريكا من المنظمة الصحية يُشكّل خطرا على الولايات المتحدة وبقية العالم على حد سواء، مضيفا أنها خطوة "تجعل أمريكا والعالم بأسره غير آمن".
وقال خبير قانون الصحة العامة في جامعة جورج تاون لورانس جوستن إن الانسحاب سيضر بالاستجابة العالمية لتفشي الأمراض الجديدة، وسيُعيق قدرة العلماء وشركات الأدوية الأمريكية على تطوير لقاحات وأدوية ضد التهديدات الجديدة، وأضاف "أعتقد أنه أسوأ قرار رئاسي رأيته في حياتي".
إعلانوتعني هذه الخطوة توقف جميع المساهمات المالية الأمريكية المخصصة لتمويل عمل المنظمة، وتعد الولايات المتحدة أكبر داعم مالي للمنظمة إذْ تساهم بنحو 18% من إجمالي تمويلها.
واتهم ترمب -في تصريحات سابقة- منظمة الصحة بأنها لم تتصرف بمعزل عن "التأثير السياسي غير المناسب للدول الأعضاء فيها"، وقال إنها طالبت بـ"مدفوعات باهظة على نحو غير عادل" من الولايات المتحدة لا تتناسب مع المبالغ التي قدمتها دول أخرى أكبر مثل الصين، الأمر الذي نفته المنظمة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.
ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.
وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.
وكشفت “كبلر” أن هذه تعد أول شحنات زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .
المصدر: رويترز