البنتاجون: إيران عازمة على إعادة بناء قواتها رغم كل الانتكاسات
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكدت وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاجون أن إيران عازمة على ما يبدو على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات التي تعرضت لها.
وقالت وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاجون: قيادة إيران تركت الباب مفتوحا أمام احتمال سعيها للحصول على سلاح نووي.
وأضافت وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاجون: نتوقع سعي وكلاء إيران إلى إعادة بناء بنيتهم التحتية وقدراتهم المدمرة.
وتابعت وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاجون: إيران ووكلاؤها يشعلون أزمات إقليمية تهدد حياة الجنود الأمريكيين وتقوض السلم.
وأكملت وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاجون: إسرائيل أثبتت رغبتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أمريكي حاسم لكن محدود.
كما أفادت الاستراتيجية الدفاعية الجديدة للبنتاجون، اليوم السبت، أن القوات النووية لكوريا الديمقراطية الشعبية أصبحت أكثر قدرة على تهديد الأراضي الأمريكية، فيما يتوقع البنتاجون دورًا أكثر محدودية للولايات المتحدة في الردع، مع تحمل كوريا الجنوبية المسؤولية الأساسية.
وجاء في الوثيقة، المعروفة باسم "الاستراتيجية الدفاعية الوطنية" والتي توجه سياسات البنتاجون: "القوات النووية لكوريا الشمالية أصبحت أكثر قدرة على تهديد الأراضي الأمريكية. هذه القوات تنمو من حيث الحجم والكفاءة، مما يمثل خطرًا نوويًا واضحًا ومباشرًا على الأراضي الأمريكية".
وشددت الوثيقة أن القوات الصاروخية لكوريا الديمقراطية قادرة على ضرب أهداف في كوريا الجنوبية واليابان بأسلحة تقليدية ونووية.
كما أفادت الوثيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية تتوقع "دورًا أكثر محدودية" لها في ردع كوريا الشمالية، مع تحويل جزء أكبر من المسؤولية إلى كوريا الجنوبية.
وجاء في الوثيقة: "كوريا الجنوبية قادرة على تولي المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي حاسم لكنه أكثر محدودية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنتاجون إيران السلاح النووي الإيراني كوريا الشمالية كوريا الجنوبية کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب