غزة - صفا

أصيب مواطنون، يوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في عدة مناطق بقطاع غزة، فيما تواصلت عمليات النسف والقصف المدفعي. 

وأفاد مراسلنا بإصابة مواطن برصاص جيش الاحتلال في محيط عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وذكر أن مواطنين أصيبوا في قصف إسرائيلي على جباليا شمالي قطاع غزة.

وقال إن جيش الاحتلال نسف مباني سكنية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ولفت لتجدد إطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة

وحسب مراسلنا، فإن إطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي شهدته شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما شهدت مدينة رفح إطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي.

وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية للمدينة، وسط إطلاق نار من طائرات مروحية.

كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ أكتوبر العام المنصرم.

ودخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، فيما لم يطبق جيش الاحتلال بنودها على الواقع.

وقتل جيش الاحتلال في خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم، أكثر من 477 مواطنًا.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: اطلاق قطاع غزة خان یونس جنوبی قطاع غزة جیش الاحتلال إطلاق نار

إقرأ أيضاً:

إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن

يمن مونيتور/ أبين/ خاص

أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.

وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.

وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.

كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.

وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.

وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه

مقالات مشابهة

  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • نتنياهو: ننفذ الآن عمليات في عمق لبنان.. وسنواصل حتى استكمال المهمة
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة