تقارير عبرية: مصر والوسطاء يضغطون على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت مصادر امريكية وعربية ان قرار اعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لم يكن نتيجة توافق مع اسرائيل، بل جاء نتيجة ضغوط فرضها الوسطاء الدوليون في ملف التهدئة، في خطوة عكست حجم التعقيدات السياسية والامنية المحيطة بالمعبر الاهم لسكان القطاع.
ضغط دولي علي تل أبيبوبحسب دبلوماسي عربي ومسؤول امريكي تحدثا لصحيفة تايمز اوف اسرائيل، فان وسطاء وقف اطلاق النار في غزة، وهم مصر وامريكا وقطر وتركيا، ادركوا مبكرا ان اسرائيل لن توافق طوعا على اعادة فتح معبر رفح، ما دفعهم الى اتخاذ قرار الاعلان عن الخطوة من طرف واحد، مع ابلاغ تل ابيب مسبقا دون التشاور معها.
وياتي ذلك رغم ان خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ذات العشرين بندا لانهاء الحرب في غزة نصت على اعادة فتح معبر رفح مع بداية سريان وقف اطلاق النار في اكتوبر الماضي. غير ان الحكومة الاسرائيلية سعت، منذ ذلك الحين، الى تقييد عمل المعبر، وحصره بخروج الفلسطينيين فقط، مشترطة استعادة اخر محتجز اسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس قبل تشغيله بشكل كامل.
فعاليات منتدي دافوسوأوضحت مصادر ان اعلان اعادة فتح المعبر تم خلال مراسم التوقيع على ميثاق مجلس السلام في منتدى دافوس، باعتباره خطوة سريعة لمنح دفعة سياسية للجنة الوطنية لادارة غزة، وهي لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين مكونة من 12 عضوا، يجري التعويل عليها لتولي الادارة اليومية للقطاع بدلا من حماس.
واكد المصدر ان اسرائيل جرى ابلاغها مسبقا بان الاعلان سيتم، حتى في حال عدم موافقتها، وهو ما ناقشه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال لقاءاته مع الرئيس ترامب وكبار مساعديه في فلوريدا الشهر الماضي، حيث ابلغته واشنطن بتوقعها اعادة فتح المعبر، واشار نتنياهو حينها الى انه سيلتزم بذلك.
ورغم اعلان دافوس، امتنعت رئاسة الوزراء الاسرائيلية حتى الان عن تأكيد رسمي لاعادة فتح المعبر الاسبوع المقبل، مكتفية بالقول ان المجلس الوزاري الامني سيناقش المسالة، في وقت تعتبر فيه اوساط سياسية ان القرار بات محسومًا تحت ضغط دولي متزايد.
وفي هذا السياق، افادت وسائل اعلام عبرية ان اسرائيل تستعد لاعادة فتح المعبر مع فرض رقابة صارمة، تشمل تشغيل نظام مراقبة عن بعد، والموافقة المسبقة على حركة العبور، وفحص الاجهزة الالكترونية، مع انتشار قوات اسرائيلية قرب المعبر لمنع تهريب الاسلحة، دون وجود مباشر داخل البوابة نفسها.
كما كشفت مصادر لوكالة رويترز ان اسرائيل تسعى لتقييد اعداد الفلسطينيين العائدين الى غزة عبر رفح، بحيث يكون عدد الخارجين اكبر من الداخلين، ما اعاد اتهامات بمحاولات تقليص عدد سكان القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح رفح غزة الاحتلال مصر ترامب اعادة فتح المعبر فتح معبر رفح ان اسرائیل
إقرأ أيضاً:
رفع 342 حالة إشغال وتشميع 6 محال.. حملة لإعادة الانضباط بكوم حمادة.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة كوم حمادة حملة موسعة بمشاركة الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات أحمد فرغلي رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، بتكثيف الحملات الميدانية لتحقيق الانضباط بالشوارع والميادين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاءت الحملة برئاسة وجيه الغندور ومحمد دراز نائبي رئيس المركز، وبمشاركة إدارات الإشغالات، والبيئة، ورخص المحلات، ومسؤولي التموين، والكهرباء، والطب البيطري، إلى جانب فرق العمل الميدانية.
وأسفرت أعمال الحملة عن رفع 342 حالة إشغال طريق متنوعة، في إطار جهود إعادة الانضباط للشوارع وتحقيق السيولة المرورية.
الالتزام بالضوابط والاشتراطات القانونيةكما تم توعية 53 محلاً بضرورة الالتزام بالضوابط والاشتراطات القانونية المنظمة للنشاط، إلى جانب غلق وتشميع 6 محالَّ تدار بدون ترخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وأسفرت الحملة عن تحرير 3 محاضرَ عدم إعلان أسعار بمعرفة إدارة التموين، فضلًا عن تحرير 7 إنذارات ومحاضر بيئية متنوعة، وذلك في إطار الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.
وأكد رئيس مركز ومدينة كوم حمادة استمرار تنفيذ الحملات المكثفة بجميع القطاعات، للتصدي لكافة أشكال المخالفات، وفرض هيبة القانون، وتحقيق الانضباط، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين.