صدى البلد:
2026-07-24@02:02:55 GMT

بسبب الحوادث .. تسلا أمام القضاء من جديد

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

تواجه شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية موجة متصاعدة من التدقيق القانوني والرقابي في الولايات المتحدة، على خلفية مخاوف تتعلق بتصميم مقابض الأبواب "المخفية"، واحتمال تعطلها أثناء الحوادث بما يعرقل وصول فرق الإنقاذ إلى الركاب.

وخلال أسبوعين فقط، رفعت ضد الشركة دعوى قضائية ثانية في ولاية فلوريدا، تتهم تسلا بعدم إتاحة فتح الأبواب من الخارج في حالات التصادم، وهو ما يفاقم المخاطر على سلامة الركاب، وتأتي هذه الدعوى إضافة إلى قضية أخرى تتعلق بعدم إمكانية فتح الأبواب من الداخل عقب الحوادث، بما قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.

ماذا تقدم هافال H9 موديل 2026.. وكم سعرها في السوق السعودي؟| صورهيونداي تقدم IONIQ 6 الكهربائية بتحسينات جديدةرسميًا.. انطلاق تويوتا هايلكس بيك أب الكهربائية| صوربتصميم رياضي.. مواصفات شانجان CS75 Plus الصينية| صور

وبحسب تحقيق لوكالة "بلومبرج" نشر في ديسمبر الماضي كشف عن وفاة 15 شخصا في حوادث سير ارتبطت بعدم القدرة على فتح أبواب سيارات تسلا بعد التصادم، ورغم أن الشركة ساهمت في تعميم استخدام مزاليج إلكترونية مدمجة تختفي داخل إطار الباب وهو تصميم تبنته شركات عدة إلا أن الانتقادات تتزايد بشأن موثوقيته في الطوارئ.

ووفق تقرير لموقع «بزنس إنسايدر»، تتناول دعوى حديثة طراز Model S المنتج بين 2014 و2016، مشيرة إلى تعطل متكرر للمقابض الإلكترونية بعد سنوات من الاستخدام، ما يترك المالكين غير قادرين على الدخول أو مضطرين لحلول مؤقتة.

من جانبه، قال كبير مصممي تسلا، فرانز فون هولزهاوزن، إن الشركة تعمل على دمج آليتي الفتح اليدوي والإلكتروني في زر واحد لتسريع الخروج في الطوارئ، دون حسم ما إذا كان الحل سيشمل الطرز الحالية أم الجديدة فقط.

على الصعيد التنظيمي، حذرت جهات في الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وهولندا من "المقابض المخفية" في سيارات تسلا ومنافسين صينيين، ما دفع عضوة الكونجرس روبن كيلي لاقتراح قانون يلزم بتصاميم أكثر أمانا، كما وقع أكثر من 35 ألف مستهلك عريضة تطالب بتغيير تصميم أبواب السيارات الكهربائية.

طباعة شارك تسلا السيارات الكهربائية الولايات المتحدة مقابض الأبواب المخفية سيارات تسلا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تسلا السيارات الكهربائية الولايات المتحدة سيارات تسلا

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا