بسبب الحوادث .. تسلا أمام القضاء من جديد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تواجه شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية موجة متصاعدة من التدقيق القانوني والرقابي في الولايات المتحدة، على خلفية مخاوف تتعلق بتصميم مقابض الأبواب "المخفية"، واحتمال تعطلها أثناء الحوادث بما يعرقل وصول فرق الإنقاذ إلى الركاب.
وخلال أسبوعين فقط، رفعت ضد الشركة دعوى قضائية ثانية في ولاية فلوريدا، تتهم تسلا بعدم إتاحة فتح الأبواب من الخارج في حالات التصادم، وهو ما يفاقم المخاطر على سلامة الركاب، وتأتي هذه الدعوى إضافة إلى قضية أخرى تتعلق بعدم إمكانية فتح الأبواب من الداخل عقب الحوادث، بما قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.
وبحسب تحقيق لوكالة "بلومبرج" نشر في ديسمبر الماضي كشف عن وفاة 15 شخصا في حوادث سير ارتبطت بعدم القدرة على فتح أبواب سيارات تسلا بعد التصادم، ورغم أن الشركة ساهمت في تعميم استخدام مزاليج إلكترونية مدمجة تختفي داخل إطار الباب وهو تصميم تبنته شركات عدة إلا أن الانتقادات تتزايد بشأن موثوقيته في الطوارئ.
ووفق تقرير لموقع «بزنس إنسايدر»، تتناول دعوى حديثة طراز Model S المنتج بين 2014 و2016، مشيرة إلى تعطل متكرر للمقابض الإلكترونية بعد سنوات من الاستخدام، ما يترك المالكين غير قادرين على الدخول أو مضطرين لحلول مؤقتة.
من جانبه، قال كبير مصممي تسلا، فرانز فون هولزهاوزن، إن الشركة تعمل على دمج آليتي الفتح اليدوي والإلكتروني في زر واحد لتسريع الخروج في الطوارئ، دون حسم ما إذا كان الحل سيشمل الطرز الحالية أم الجديدة فقط.
على الصعيد التنظيمي، حذرت جهات في الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وهولندا من "المقابض المخفية" في سيارات تسلا ومنافسين صينيين، ما دفع عضوة الكونجرس روبن كيلي لاقتراح قانون يلزم بتصاميم أكثر أمانا، كما وقع أكثر من 35 ألف مستهلك عريضة تطالب بتغيير تصميم أبواب السيارات الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا السيارات الكهربائية الولايات المتحدة سيارات تسلا
إقرأ أيضاً:
مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
صراحة نيوز – اتهم رئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار ليث الحاج، الثلاثاء، وزارة الزراعة بعدم الالتزام بخطة توطين الحليب طويل الأمد، الأمر الذي كبد القطاع خسائر مالية كبيرة.
وقال الحاج، لـ”المملكة”، إنّ القطاع دخل في “نفق مظلم” بعد استيراد أكثر من 11.5 مليون لتر حليب طويل الأمد، واستيراد جبنة الحلوم بقيمة 5 ملايين دينار.
وشدّد على أنه لا يوجد سبب لإلغاء خطة التوطين، مبينا أن هناك اتفاقا مع وزارة الزراعة بخفض الاستيراد بنسبة 20% سنويا، لكن الاتفاق لم يتم خلال العام الحالي الأمر الذي أدى إلى خسارة المزارعين بمبالغ تصل إلى ملايين الدنانير.
وأوضح أن الأردن لا يمكنه تصدير الحليب إلى الدول المجاورة، لأنها “تحمي مزارعيها”، لافتا النظر إلى أن صلاحية الحليب هي 24 ساعة فقط الأمر الذي يجبر المزارعين على إتلاف كميات كبيرة منه.
وطالب الحكومة بوقف رخص الاستيراد التي لم يتم إصدارها بعد من وزارة الزراعة.