زكاة أم صدقة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل حول الحكم الشرعي لشنطة رمضان
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شُنَط رمضان مظهر مبارك مِن مظاهر التكافل الاجتماعي، والأصل فيالزكاةأنْ تعطَى للفقير مالًا، فإذا أُريدَ إعطائها إياه على هيئة مواد غذائية يجب أن يراعَى في ذلك ما يحتاجه الفقير حاجةً حقيقيةً، لا أن تُشتَرَى أي سلعٍ رخيصةٍ لتُعطَى له كيفما اتفق، هكذا ما أفتت به دار الإفتاء المصرية.
حكم تجهيز شنط رمضان من زكاة المالوقالت دار الإفتاء: إن مشتري السلع مِن الزكاة هو في الحقيقة كالوكيل عن الفقراء في شراء ما يحتاجونه، فإذا ألزمهم أن يأخذوا ما لا يحتاجونه فهذا يجعل الأمر بعيدًا عن مقصود الزكاة، وتكون حينئذٍ مِن الصدقات والتبرعات.
وأشارت إلى أن الأصل في زكاة المال أن تخرج أموالا لأنه أنفع للفقراء لأنه من حقه أن يتملك مالا وينفقه كما يشاء.
قال الشيخ محمدعبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز إخراج زكاة المال عبارة عن شنط رمضانية وإعطاؤها للفقراء والمحتاجين.
وأشار الى أنه ينبغي أن تحتوي الشنط الرمضانية على السلع الأساسية التي يحتاجها الفقير في بيته وتخفف عنه كاهل الحياة، وينبغي كذلك أن تكون هذه السلع بجودة عالية وليست رديئة.
وأجمع المسلمون على رُكن الزكاة وفرضيَّتها، وصار أمرًا مقطوعًا به، معلومًا من الدِّين بالضرورة؛ حيث يُستغنَى عن الاحتجاج له.
حكم توزيع شنط رمضان من أموال الزكاة بدلًا من النقودمن جانبه قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى دار الإفتاء المصرية، إن الأصل فى إخراج الزكاة أن تكون مالًا، فالزكاة تخرج من جنسها أموال.
وأضاف "وسام"، فى إجابته عن سؤال يقول صاحبه (هل يجوز بدل أن نعطي الفقراء من زكاة المال منحهم ما يحتاجونه غير المال كشنط رمضان؟)، أن الفقير ربما يحتاج المال لشراء الدواء أو قضاء الدين، فالأصل إخراج الزكوات من جنس المزكى عنه، فزكاة المال تخرج مالًا، إلا أن الإمام أبو حنيفة أجاز إخراج القيمة فى الزكوات وهذا هو المفتى به فى دار الإفتاء، ولكن فى زكاة الفطر يجوز أن تخرجها مالا.
وأشار الى أن من يريد أن يقدم الزكاة مال وبعضها الآخر أشياء يحتاجها الفقراء فله أن يفعل ذلك ولكن ينوى بها الزكاة مثل تجهيز عروسة فقيرة أو مساعدة أحد فى شراء ما يحتاجه فيجوز ولا مانع، ولكن تنوى أن يكون هذا من زكاة المال ويكون هذا استثناء خروجا من الخلاف فحيثما اضطررنا إلى ذلك نفعل ولا حرج وحيثما كان الإنسان لا يوجد ما يرجى إلى ذلك فله أن يعطي الفقراء المال فى أيديهم وكل شخص أدرى بحاجته.
وأوضح، أنه يجوز إخراج "شنط" رمضان من أموال الزكاة فى رمضان، أما موائد الإفطار فلا تكون من أموال الزكاة، ولكن من الصدقات والتبرعات وغيرها من وجوه الإنفاق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ش ن ط رمضان حكم تجهيز شنط رمضان من زكاة المال دار الإفتاء حكم توزيع شنط رمضان من أموال الزكاة بدل ا من النقود من أموال الزکاة من زکاة المال شنط رمضان من دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش
كشف محمد ناجي جدو، المدرب العام لفريق بيراميدز، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن وجود مفاوضات بين النادي الأهلي والمدير الفني الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل الأخير مع الفريق السماوي.
وأكد جدو، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "إم بي سي مصر"، أن يورتشيتش لم يجدد عقده مع بيراميدز حتى الآن، موضحًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق بشأن الاستمرار خلال الفترة المقبلة.
وقال المدرب العام لبيراميدز: "يورتشيتش ما زال في مرحلة التفاوض مع إدارة النادي بشأن تجديد عقده، وبيراميدز يرغب في استمراره، لكن المفاوضات لم تُحسم حتى الآن".
وعن ما تردد بشأن دخول الأهلي في مفاوضات مع المدرب الكرواتي، نفى جدو علمه بأي اتصالات من هذا النوع، قائلًا: "لا أعتقد أن ذلك حدث، أنا متواجد معه باستمرار، ولو كانت هناك مفاوضات من جانب الأهلي لكنت على علم بها".
وأضاف أن يورتشيتش يتحدث دائمًا بإيجابية عن الأهلي، مشيرًا إلى أنه يرى في القلعة الحمراء ناديًا كبيرًا يمتلك تاريخًا عريقًا وقاعدة جماهيرية واسعة.
وفي سياق متصل، علق جدو على إمكانية انضمامه للجهاز الفني ليورتشيتش حال توليه تدريب الأهلي، مؤكدًا أن قيادة الفريق الأحمر تمثل شرفًا لأي مدرب، لكنه شدد على أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على عمله داخل نادي بيراميدز.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني للأهلي، وسط تقارير تشير إلى اتجاه إدارة النادي لإجراء تغييرات فنية عقب الموسم الصعب الذي مر به الفريق، والبحث عن مدير فني جديد لقيادة المرحلة المقبلة.