مقتل شخصين بضربة أمريكية في «المحيط الهادئ»
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
نفّذت القوات الأمريكية ضربة جوية شرق المحيط الهادئ، استهدفت سفينة يُشتبه بأنها كانت تنشط في تهريب المخدرات، وأسفرت عن مقتل شخصين ونجاة شخص ثالث.
وأوضحت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية في بيان نُشر على منصة “إكس”، أن فرقة العمل المشتركة “الرمح الجنوبي” نفذت الضربة العسكرية تحت توجيه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، مشيرة إلى أن السفينة كانت تسلك مسارًا معروفًا لتهريب المخدرات وكانت منخرطة في عمليات نقل المخدرات.
ونشرت القيادة مقطع فيديو يظهر القارب يتحرك في الماء قبل أن ينفجر، مؤكدة أن العملية تمثل جزءًا من جهود الجيش الأمريكي لمكافحة تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، بالتزامن مع تكثيف العمليات ضد ناقلات النفط والفنادق المرتبطة بفنزويلا بعد الغارة الجريئة التي شنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتعد هذه الضربة أول عملية معلنة منذ الغارات الأخيرة على خمسة قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في أواخر ديسمبر، والتي أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بينما قفز آخرون في البحر.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مرارًا أن الولايات المتحدة ستواصل حربها على تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية، مشددًا على ضرورة استهداف القنوات البحرية والبرية التي تستخدم لتهريب المخدرات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المحيط الهادئ امريكا دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.