تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، جدّدت “ماكدونالدز السعودية” التزامها تجاه المجتمع السعودي من خلال إعلانها عن «وعد ماك 2030»، الذي يستعرض إنجازاتها بالأرقام، ويحدّد أهدافًا طموحة تمتد حتى عام 2030، ضمن هويتها للمسؤولية المجتمعية «منكم وفيكم». ويعكس هذا الوعد دور ماكدونالدز السعودية كشركة وطنية رائدة، تدعم المجتمع وأبناءه، وتسهم في تنمية الاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي، وتمكين الكفاءات الوطنية، عبر خطط واضحة وأثر مجتمعي ملموس نراه اليوم ونتطلع لتعزيزه مستقبلًا.

وفي خطوة تجسّد التزامها الراسخ تجاه المجتمع السعودي، وتؤكد هويتها الوطنية وفخرها بالانتماء لهذا الوطن، شددت ماكدونالدز السعودية على حرصها الدائم على أن تكون قريبة من الناس وجزءًا أصيلًا من حياتهم اليومية، مؤكدة التزامها المتجدد بتمكين أبناء وبنات الوطن والاستثمار في مواهبهم، ودعم أفراد المجتمع، إلى جانب اعتزازها بتطوير وتمكين الموردين السعوديين وتنمية المحتوى المحلي.

ويأتي «وعد ماك 2030» تحت مظلة هوية «منكم وفيكم»، التي تؤكد أن ماكدونالدز السعودية شركة سعودية 100% تسير وفق رؤية واضحة ترتكز على خدمة المجتمع وتنميته، ليس فقط عبر تقديم الطعام، وإنما من خلال الاستثمار في الإنسان، وتمكين الكفاءات الوطنية، واحتضان ذوي الهمم، وتوسيع الشراكات مع الموردين المحليين بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة.

ومنذ دخولها السوق السعودي عام 1993، وضعت ماكدونالدز السعودية بصمة واضحة في مجال العمل المجتمعي، حيث ارتبط نجاحها التجاري بنجاحها في خدمة المجتمع، واستمرت – تحت مظلة «منكم وفيكم» – في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا، إلى جانب دعم الجمعيات الخيرية والمشاركة في الحملات الوطنية والمجتمعية.

وفي مجال تمكين وتوظيف وتطوير أبناء وبنات الوطن، كشفت ماكدونالدز السعودية عن إنجازات ملموسة خلال السنوات الماضية، تمثّلت في توفير أكثر من 30 ألف فرصة وظيفية، وتقديم ما يزيد على 200 ألف فرصة تدريبية، فيما بلغ عدد الموظفين السعوديين أكثر من 4200 موظف، من بينهم أكثر من 600 مدير سعودي. وضمن «وعد ماك 2030»، تعهّدت ماكدونالدز السعودية بمواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر توفير أكثر من 24 ألف فرصة وظيفية جديدة، وتقديم أكثر من 120 ألف فرصة تدريبية إضافية، ورفع عدد الموظفين السعوديين إلى 7200 موظف، إلى جانب زيادة عدد المدراء السعوديين ليصل إلى 850 مديرًا بحلول عام 2030.

أما في مجال خدمة المجتمع والمسؤولية المجتمعية، فقد حققت ماكدونالدز السعودية إنجازات بارزة، شملت توظيف أكثر من 250 موظفًا من ذوي الهمم وذوي متلازمة داون، ودعم أكثر من 2500 طفل من ذوي متلازمة داون، إضافة إلى إسعاد أكثر من 120 ألف طفل عبر الفعاليات والأنشطة الترفيهية، بالشراكة مع عشرات الجمعيات الخيرية، إلى جانب دعم برامج تدريب وتطوير أطفال متلازمة داون بأكثر من 18.5 مليون ريال.

وانطلاقًا من التزامها المتجدد حتى عام 2030، تعهّدت ماكدونالدز السعودية برفع عدد موظفيها من ذوي الهمم وذوي متلازمة داون إلى 400 موظف، ودعم برامج تطوير مهارات أكثر من 1700 طفل جديد من أطفال متلازمة داون باستثمار يتجاوز 16 مليون ريال، إضافة إلى إسعاد أكثر من 48 ألف طفل من أطفال متلازمة داون.

اقرأ أيضاًالمجتمع“تعليم الرياض” يتصدّر إدارات التعليم بفوز طلابه وطالباته بـ946 ميدالية في مسابقة بيبراس العالمية

وفي هذا السياق، قال سمو الأمير ماجد بن فهد بن فرحان آل سعود، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة الرياض العالمية للأغذية (ماكدونالدز السعودية): «ماكدونالدز السعودية جزء من نسيج هذا المجتمع، وإذا لم نقدّم ولو شيئًا يسيرًا لخدمته فلن نكون قد أدّينا واجبنا. المسؤولية المجتمعية بالنسبة لنا ليست خيارًا، بل واجب وضرورة لتحقيق نمو مستدام يوازي ما تشهده المملكة من تطور».

وأضاف سموه: «نحن في ماكدونالدز السعودية ملتزمون بأن نكون شركاء فاعلين في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. سنواصل تمكين شبابنا، وتعزيز مواردنا المحلية، والمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، جنبًا إلى جنب مع نمو وطننا».

ويؤكد «وعد ماك 2030» أن ماكدونالدز السعودية مستمرة في أداء دورها الوطني والمجتمعي، واضعة الإنسان في قلب استراتيجيتها، ومترجمة التزامها إلى أرقام وإنجازات حقيقية، اليوم وغدًا.

للمزيد:
https://www.mcdonalds.com/sa/ar-sa/riyadh/newsroom/article/mcdonalds-saudi-arabia-renews-its-commitment-to-the-nation-and-society-by-launching-the-mcpromise-2030.html

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ماکدونالدز السعودیة متلازمة داون إلى جانب ألف فرصة أکثر من

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول