فيدان: إسرائيل تنتظر الفرصة لضرب إيران
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
#سواليف
قال وزير الخارجية التركي #هاكان_فيدان إن هناك مؤشرات على أن #إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة لشن #هجوم على #إيران.
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية الجمعة “يحدوني الأمل في أن يجدوا مسارا مختلفا، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل -على وجه الخصوص- تبحث عن فرصة لضرب إيران”.
كما حذر الوزير التركي من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد #زعزعة_استقرار_المنطقة.
في السياق ذاته، قالت صحيفة إسرائيل هيوم إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية لإيران، مع توقع رد قوي من طهران عبر توجيه ضربات نحو إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة، أن الاعتقاد يسود في إسرائيل بأن ترامب في حال قرر شن عملية عسكرية على طهران فإنه سينفذها فيما بين اكتمال الحشد العسكري وعدة أسابيع لاحقة.
والخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن لدى الولايات المتحدة أسطولا ضخما يتجه نحو إيران.
وأضاف ترامب، أن الولايات المتحدة تراقب الوضع في إيران عن كثب ولديها أسطول كبير يتجه إلى هناك في حال دعت الحاجة.
وتابع، “هددت إيران بتوجيه ضربة قوية عليها إذا أقدمت على تنفيذ عمليات إعدام”، مؤكدا أن كان على “إيران أن تبرم اتفاقا قبل توجيهنا ضربة عليها العام الماضي”.
وأشار ترامب إلى أن الرسوم بنسبة 25 بالمئة على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيز التنفيذ قريبا جدا.
اقرأ أيضا:
ترامب يهدد بـ “محو إيران بالكامل” إذا أقدمت على هذا الأمر
والأربعاء، كشف ترامب في مقابلة مع شبكة نيوز نيشن الإخبارية الأمريكية أنه أعطى تعليمات صارمة جدا “بمسح إيران من على وجه الأرض” إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتياله.
وخلال مقابلة حصرية مع برنامج “كاتي بافليش تونايت” على نيوزنيشن، التي جاءت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه رئيسا في ولايته الثانية، قال ترامب إن الولايات المتحدة سترد على إيران بأكملها إذا نفذت طهران تهديداتها.
وقال ترامب لمقدمة البرنامج كاتي بافليش “إذا حدث أي شيء ، فسوف يتم تدمير إيران بالكامل وسأوجه لهم ضربة قوية للغاية وأصدرت تعليمات صارمة جدًا بهذا الشأن”.
كما انتقد ترامب سلفه جو بايدن لعدم ردّه بقوة أكبر على التهديدات الإيرانية خلال فترة رئاسته.
وأضاف ترامب أن “على الرئيس أن يدافع عن الرئيس”، مبينا أنه سيرد بحزم حتى لو كانت التهديدات موجهة إلى “شخص ما، وليس للرئيس.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف هاكان فيدان إسرائيل هجوم إيران زعزعة استقرار المنطقة
إقرأ أيضاً:
فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يتيح فرصا هامة للتطوير والإنتاج المشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير فيدان لصحيفة “نيكي آسيا” اليابانية، حيث أشار إلى البروز الكبير لتركيا بوصفها منتجا رئيسيا للمسيرات.
وأعرب عن تطلع أنقرة إلى تعميق الروابط مع طوكيو في مجال الصناعات الدفاعية، مضيفا: “تملك تركيا واليابان قدرات تكاملية، ونعتقد بوجود إمكانات قوية لتعاون يحقق المنفعة المتبادلة”.
ولفت إلى أن تقنيات المسيرات التركية أثبتت كفاءتها في بيئات عملياتية مختلفة، ويمكنها تقديم فرص قيمة للتطوير والإنتاج المشترك مع اليابان، لا سيما في مجالات أمن السواحل والحدود.
وتابع: “في قطاع الطيران، وخاصة أنظمة الطائرات المسيرة وتقنيات اعتراضها، طوّرت تركيا قدرات متقدمة ومجرّبة ميدانيا، يمكن أن تشكل أساسا قويا للتعاون”.
كما أفاد بإحراز تقدم في اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، معربا عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
“إمكانات تعاون هائلة”
وسلّط الوزير فيدان الضوء على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، مشيرا إلى وجود إمكانات هائلة غير مستغلة بعد في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الفضاء والطيران، والروبوتات، وسلاسل التوريد المرنة.
وفي رده على سؤال بشأن المعادن الحرجة في تركيا، استعرض فيدان الأهداف الصناعية طويلة المدى لبلاده قائلا: “الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على استخراج المعادن فحسب، بل يشمل منتجات وسيطة ونهائية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، فإن التعاون مع التكنولوجيا والاستثمارات اليابانية يمكن أن يوفر شراكة حقيقية قائمة على مبدأ (الربح المتبادل)، ونحن مستعدون للتعاون الوثيق مع اليابان في هذا المجال”.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
السبت 30 مايو 2026وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال فيدان: “كلا الطرفين يرغبان في الوصول إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح أنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ركزت المحادثات على مضيق هرمز.
وبيّن أن الحصار الفعلي للمضيق يشكل “ضغطا كبيرا” على كل من واشنطن وطهران، وأن “تأثيره الدولي ضخم للغاية”، ما جعل هذا الملف يحظى بالأولوية حتى على الحسابات النووية.
وفي سؤال عن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانضمام السعودية والإمارات وقطر ودول إقليمية أخرى إلى “اتفاقيات أبراهام”، لفت فيدان الانتباه إلى الروابط التاريخية والتجارية التي كانت قائمة بين تركيا وإسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأردف: “عندما أوقفنا التجارة (مع إسرائيل)، أوضحت تركيا موقفها بكل شفافية بأنه يجب على إسرائيل التوقف عن قتل الفلسطينيين، وعن منع وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لغزة مثل الغذاء والمأوى والدواء والمياه. وإذا تمت تلبية هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، لا مشكلة في ذلك. نحن نريد الوصول إلى حل الدولتين”.
وردا على سؤال عن تصريحات سياسيين إسرائيليين يصورون فيها تركيا على أنها تهديد استراتيجي محتمل في المستقبل، أشار فيدان إلى الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.
وقال: “للأسف، تحتاج إسرائيل في سياستها الداخلية دائما إلى وجود عدو لتتمكن من المناورة السياسية وتحقيق طموحاتها الإقليمية. لكن الجميع يعلم أن إسرائيل لا تبحث عن أمنها الخاص، بل تسعى وراء قضم مزيد من الأراضي”.
وشدد على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي بشكل أكبر إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي.
رؤية منصة إقليمية