المديرية العامة للصيد البحري تدعو إلى الامتناع التام عن الخروج بالقوارب أو السفن
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
دعت المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات، كافة الصيادين والمهنيين في القطاع بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والامتناع التام عن الخروج بالقوارب أو السفن بمختلف أنواعها خلال هذه الفترة بسبب اضطرابات جوية شديدة على مستوى السواحل الوطنية.
وأكدت المديرية، أنه في إطار متابعة تطورات الوضعية الجوية، وبناءً على النشرات الجوية الخاصة.
كما دعت المديرية العامة إلى ضرورة الامتناع التام عن الخروج بالقوارب أو السفن بمختلف أنواعها خلال هذه الفترة. تفاديًا لأي مخاطر قد تهدد سلامة الصيادين وممتلكاتهم. مع وجوب التقيد الصارم بتوجيهات مصالح حرس السواحل والهيئات المختصة.
هذا وشددت المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات على أهمية متابعة المستجدات الجوية بصفة مستمرة، والالتزام التام بكل التعليمات الوقائية إلى غاية استقرار الأحوال الجوية وتحسن الظروف البحرية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.