الأزهر للفتوى يحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الشباب والمجتمع
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التأكيد على تحذيراته المتكررة بشأن بعض الألعاب الإلكترونية التي تستنزف أوقات الشباب، وتستغرقهم داخل عوالم افتراضية معزولة عن الواقع، وتسهم في ترسيخ سلوكيات العنف لديهم، فضلًا عما تفرضه من تهديدات فكرية وسلوكية، إلى جانب ما تخلّفه من آثار نفسية وأسرية واجتماعية بالغة الخطورة.
وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن جميع الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مشاهد عنف، أو تدعو إلى الكراهية، أو تمس الدين أو مقدساته بسوء، أو تضع الأبناء في دوائر الانحراف الأخلاقي والسلوكي، أو تعرّض سلامتهم النفسية والجسدية للخطر، تُعد محرّمة شرعًا ولا يجوز ممارستها أو الترويج لها.
ودعا المركز أولياء الأمور، والمؤسسات التربوية، والجهات الإعلامية، إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية الأبناء بخطورة هذه الألعاب، والعمل على حمايتهم من آثارها السلبية، مع توجيه الشباب إلى استثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع من علوم نافعة، وأنشطة رياضية وثقافية، تسهم في بناء شخصياتهم، وتحصنهم بالقيم الدينية والإنسانية السليمة.
وفي هذا السياق، قدم المركز مجموعة من الإرشادات التي من شأنها مساعدة الآباء على وقاية أبنائهم من مخاطر هذه الألعاب، وضمان تنشئتهم تنشئة واعية ومتوازنة تقوم على الاعتدال والوسطية، وجاءت على النحو التالي:
الحرص على المتابعة المستمرة للأبناء طوال الوقت وعدم إهمال مراقبة سلوكياتهم اليومية.
متابعة التطبيقات الموجودة على هواتف الأبناء، وعدم ترك الأجهزة بين أيديهم دون ضوابط أو لفترات طويلة.
استثمار أوقات فراغ الأبناء في تحصيل العلوم المفيدة، وممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة.
التأكيد الدائم على قيمة الوقت وأهميته في حياة الشباب، وتنبيههم إلى حسن استثماره.
مشاركة الأبناء تفاصيل حياتهم المختلفة، مع تقديم النصح والإرشاد، والحرص على أن يكون الوالدان قدوة حسنة لهم.
العمل على تنمية مهارات الأبناء، وتوجيهها إلى ما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم، والاستفادة من مواهبهم وإبداعاتهم.
التشجيع المستمر للنشء والشباب على أي عمل إيجابي يقومون به، حتى وإن بدا بسيطًا من وجهة نظر الآباء.
إتاحة مساحة مناسبة للأبناء لتحقيق ذواتهم، وتعزيز قدراتهم، وتنمية الثقة بأنفسهم.
تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم بوضوح، وتحمل مسؤولياتهم، وحسن الاختيار لرسم مستقبلهم، مع الحث على المشاركة الإيجابية والواقعية داخل الأسرة والمجتمع.
الحرص على اختيار الصحبة الصالحة للأبناء، ومتابعة مستواهم الدراسي من خلال التواصل الدائم والمستمر مع معلميهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز الأزهر الألعاب الإلكترونية تحذير الأزهر العنف الإلكتروني التربية الألعاب الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟