انطلاق "ليالي مسقط الدولية لثلاثيات السلة"
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
شهدت منافسات اليوم الأول من بطولة ليالي مسقط الدولية لكرة السلة 3×3، المقامة في مجمع العريمي بوليفارد، انطلاقة حماسية اتسمت بالسرعة والندية؛ حيث قدمت الفرق المشاركة مستويات فنية عالية عكست طبيعة اللعبة السريعة التي تعتمد على الحسم والمهارة الفردية والتركيز في كل هجمة. وجاءت المباريات الأولى مليئة بالتقلبات وتبادل النقاط، وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت مع كل سلة.
وفي المباراة الاولى تفوق الفريق الفلبيني على الهندي بنتيجة 14–6، في مباراة دخل الفريق الفلبيني اللقاء بقوة، وافتتح التسجيل مبكرًا عبر اللاعب إيلايجا كالارا الذي واصل تألقه بإضافة نقاط متتالية منحت فريقه أفضلية واضحة في الدقائق الأولى. ومع استمرار الضغط الهجومي، وسّع الفلبينيون الفارق إلى ثلاث نقاط دون رد، قبل أن يحاول الفريق الهندي تقليص النتيجة عبر هجمات سريعة.
ورغم محاولات لاعبي KSK للعودة في أجواء المباراة، واصل الثنائي كالارا وألاركون قيادة الهجوم الفلبيني بفاعلية، مع مساهمات من ماكاليانو، ليرتفع الفارق تدريجيًا في الدقائق الأخيرة، وتنتهي المواجهة بفوز مستحق للفلبين بنتيجة 14–6.
وجاءت المواجهة العُمانية خالصة بطابع تنافسي قوي، تمكن فيها فريق عُمان (ب) من الفوز على فريق عُمان (أ) بنتيجة 18–12؛ حيث افتتح عبدالرحمن الشعيبي التسجيل لعُمان (أ) وأضاف ثلاث نقاط متتالية من تحت السلة، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة.
لكن عُمان (ب) عاد سريعًا عبر أحمد السناني وعبدالرحمن المعمري لتقليص الفارق ثم إدراك التعادل، قبل أن يتحول اللقاء إلى سجال مفتوح وتبادل مستمر للنقاط، ومع دخول الدقيقة الأخيرة والنتيجة متعادلة، نجح لاعبو عُمان (ب) في استغلال الرميات الحاسمة، ليوسعوا الفارق في الثواني الأخيرة ويحسموا الديربي بنتيجة 18–12.
ونجح فريق عُمان (أ) من الفوز على الفلبين بنتيجة 18–12جاءت المواجهة أكثر توازنًا، حيث تبادل الفريقان التسجيل منذ البداية. وتمكن عبدالرحمن الشعيبي من معادلة النتيجة مبكرًا، قبل أن يتقدم الفلبينيون من جديد.
ومع منتصف المباراة، فرض لاعبو عُمان (أ) سيطرتهم عبر مشعل وأحمد الحلحلي، اللذين سجلا نقاطًا حاسمة من الرميات الحرة والهجمات المرتدة. ورغم محاولات الفلبين العودة، نجح العُمانيون في الحفاظ على تقدمهم حتى النهاية، ليحققوا فوزًا مهمًا بنتيجة 18–12.
وفي المباراة المرأة تفوق مازا احمد اباد الهندي يتفوق على فريق عُمان (أ) بنتيجة 14–6، فرض الفريق الهندي سيطرته منذ البداية، حيث افتتحت اللاعبات التسجيل عبر أهانا وزميلاتها اليبنا شادي بسلسلة نقاط متتالية. وحاولت العُمانيات تقليص الفارق عبر شمس الضحى وربى الكلباني، ونجحن في تقليص النتيجة بفضل اختراقات سريعة تحت السلة. إلّا أن الفريق الهندي حافظ على نسقه الهجومي وأضاف نقاطًا متتالية في الدقائق الأخيرة، ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 14–6.
وفي المباراة الثانية الفتيات حسر عُمان (ب) إيران بنتيجة 18–10، دخل المنتخب الإيراني بقوة وفرض أفضليته مبكرًا عبر اللاعبة إيلينا التي سجلت عدة نقاط متتالية، بمساندة من زميلتها شادي، ليتقدم الفريق الإيراني بفارق مريح.
ورغم محاولات العُمانيات عبر غدير وسارة وملك لتقليص الفارق، استمرت السيطرة الإيرانية حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوز إيران بنتيجة 18–10.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.