بسام البان: تحركات أبو زرعة في الرياض تمثل خطوة سياسية مسؤولة لتهيئة حوار جنوبي جامع برعاية سعودية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / عدن:
صرّح الصحفي والمناضل بسام البان، رئيس منتدى الشراكة الوطنية الجنوبية، أن التحركات السياسية التي يقوم بها عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ القائد عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) في العاصمة السعودية الرياض، تأتي في إطار جهود سياسية مسؤولة تهدف إلى تهيئة الظروف لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية ودعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأوضح البان أن هذه التحركات تعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة التي يمر بها الجنوب، وحاجة الساحة الجنوبية إلى مسار حواري جامع يعالج الخلافات بروح الشراكة والتوافق، بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد، وبما يخدم تطلعات أبناء الجنوب نحو الاستقرار السياسي والأمني.
وأكد أن الدور الذي يضطلع به أبو زرعة في هذا التوقيت يعكس حرصًا واضحًا على توحيد الصف الجنوبي، وإعادة ترتيب الأولويات الوطنية، وفتح قنوات تواصل مع مختلف المكونات والشخصيات الجنوبية، بما يضمن مشاركة واسعة وفاعلة في أي عملية حوار قادمة.
وأشار رئيس منتدى الشراكة الوطنية الجنوبية إلى أن الرعاية السعودية لمؤتمر الحوار تمثل عامل دعم وضمان مهم لنجاحه، لما تحظى به المملكة من ثقل سياسي ومكانة إقليمية، ودورها المستمر في دعم أمن واستقرار اليمن والجنوب على وجه الخصوص.
وختم البان تصريحه بالتأكيد على أن هذه التحركات تمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، وتتطلب من جميع القوى الجنوبية التعاطي معها بمسؤولية وطنية عالية، وتغليب مصلحة الجنوب فوق أي اعتبارات ضيقة، وصولًا إلى مخرجات سياسية واقعية تعبّر عن الإرادة الجنوبية الجامعة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
أقرت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بتونس، رسميا الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على خلفية جملة من المطالب المهنية.
وقررت الجامعة وشركات التأمين، الإضراب العام أيام،23، 24 و25 حزيران/ يونيو الجاري، مع تحركات احتجاجية سيتم تحديد موعدها لاحقا مع حمل الشارة الحمراء بمراكز العمل.
وأعلنت الجامعة للبنوك وشركات التأمين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الأمين العام للمنظمة النقابية صلاح الدين السالمي يدعم وبقوة تحركات النقابيين.
وقال الكاتب العام للجامعة سامي الصالحي: "الإضراب العام والتحركات الاحتجاجية تم اتخاذها رداً على قطع المفاوضات الاجتماعية من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين".
وشدد الصالحي في تصريح خاص ل"عربي21" أن "قرار إيقاف المفاوضات والحوار يعد خرقا للقانون وللاتفاقية المشتركة القطاعية، وكذلك لم يتم إقرار الزيادات في الأجور لسنة 2025، لفائدة موظفي البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية، رغم تمتيع أعوان الوظيفة العمومية والقطاع العام بزيادات خلال الفترة ذاتها".
وأضاف "القطاع الخاص يمر بمرحلة استثنائية وصعبة على الرغم من أنه يعد من القطاعات الرائدة، اتخذنا قرار الإضراب اضطرارا وقدمنا كل التنازلات ونؤكد أن أيادينا مازالت مفتوحة للحوار لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات ".
ولفت "هناك من يعمل لأجل تدمير قطاع البنوك، مع ضرب للعمل النقابي ولاتحاد الشغل ولذلك لابد من محاسبة من يقف وراء ذلك"، مضيفا "هناك طرد ونقل تعسفي وتهديد بالسجن للنقابيين فحق الإضراب أصبح تعطيلا للعمل وهذا لا يعقل".
وتابع "تم غلق باب الحوار بغاية الدفع للفوضى والفتنة وجعل البنوك تدخل في إضرابات، اليوم باتت هناك علاقة عداوة بين النقابات ورأس المال "مؤكدا" هناك حالة غليان داخل البنوك بسبب الهرسلة الي يتعرض لها العمال من قبل رأس المال".
يشار إلى أن آلاف الموظفين في البنوك وشركات التأمين التونسية، قد نفذوا نهاية العام الماضي، إضرابا عاما عن العمل على خلفية مطالب مهنية أبرزها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف الاجتماعية.