تباين أداء بورصة مسقط مع ترقب المستثمرين لتوصيات توزيعات الأرباح
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
سجلت بورصة مسقط الأسبوع الماضي نتائج متباينة في انتظار اكتمال إعلان النتائج المالية وتوصيات شركات المساهمة العامة للأرباح التي ستدفعها إلى المساهمين.
وأغلق المؤشر الرئيس لبورصة مسقط مع ختام تداولات الأسبوع الماضي على 6214 نقطة متراجعًا 9 نقاط بعد أسبوعين من الصعود، وسجل مؤشر قطاع الخدمات تراجعًا بـ23 نقطة متأثرًا بتراجع أسهم النهضة للخدمات وأوريدو وعدد من شركات الطاقة المدرجة في عينة مؤشر قطاع الخدمات.
وصعدت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة ببورصة مسقط بنهاية تداولات الأسبوع الماضي إلى 33 مليارًا و262.6 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب أسبوعية بـ11.7 مليون ريال عُماني.
وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا بنسبة 1.6 بالمائة في عدد الصفقات المنفذة متجاوزة 20 ألفًا و500 صفقة مقابل 20 ألفًا و231 صفقة تم تنفيذها في الأسبوع الذي سبقه، في حين تراجعت قيمة التداول بنسبة 25.4 بالمائة من 174.6 مليون ريال عُماني إلى 130.1 مليون ريال عُماني.
واستهدف المستثمرون في تداولات الأسبوع الماضي أسهم بنك مسقط وعُمانتل وأوكيو للاستكشاف والإنتاج التي استحوذت مجتمعة على 56 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وتصدر بنك مسقط الشركات الأكثر تداولًا بـ30.8 مليون ريال عُماني، وحلت عُمانتل ثانيًا بـ21.6 مليون ريال عُماني، وجاءت أوكيو للاستكشاف والإنتاج في المرتبة الثالثة بتداولات عند 20.7 مليون ريال عُماني.
وأظهرت بيانات التداول الصادرة عن بورصة مسقط تفوق الأسهم الرابحة على الخاسرة مع ارتفاع أسعار 40 ورقة مالية مقابل 34 ورقة مالية تراجعت أسعارها و21 ورقة مالية استقرت على مستوياتها السابقة. وتصدر سهم الخدمات المالية الأسهم الرابحة مرتفعًا بنسبة 41.2 بالمائة وأغلق على 89 بيسة، وأشارت النتائج المالية الأولية إلى تحقيق الشركة العام الماضي أرباحًا صافية عند 96 ألف ريال عُماني مقابل خسائر بـ99 ألف ريال عُماني في عام 2024، وارتفع سهم ظفار للأغذية والاستثمار بنسبة 40.9 بالمائة وأغلق على 155 بيسة، وسجلت الشركة العام الماضي أرباحًا صافية للشركة الأم عند 2.6 مليون ريال عُماني مقابل خسائر بـ53 ألف ريال عُماني في عام 2024، وقلصت المجموعة خسائرها من 4.1 مليون ريال عُماني إلى 324 ألف ريال عُماني.
وشملت قائمة الأسهم الرابحة الصّفاء للأغذية التي ارتفع سهمها بنسبة 16.3 بالمائة وأغلق على 704 بيسات، والمتحدة للتمويل التي ارتفع سهمها بنسبة 14.2 بالمائة وأغلق على 88 بيسة، وفولتامب للطاقة التي ارتفع سهمها بنسبة 13.7 بالمائة وأغلق على ريال و445 بيسة. وتصدر سهم تأجير للتمويل الأسهم الخاسرة متراجعًا بنسبة 5.8 بالمائة وأغلق على 128 بيسة، وتراجع سهم مطاحن صلالة بنسبة 4.7 بالمائة وأغلق على 400 بيسة، وهبط سهم شركة النفط العُمانية للتسويق بنسبة 4.3 بالمائة وأغلق على 841 بيسة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.