كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن سلاح سري جديد استخدمته بلاده في العملية العسكرية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الشهر الجاري، أطلق عليه اسم “المربك”.

 

وبحسب ما ذكر ترامب في تصريحات لصحيفة “نيويورك بوست”، فإن السلاح السري الغامض، عطل عمل الدفاعات الفنزويلية خلال العملية.

 

وتابع: “لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم قط.

كان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يتمكنوا من إطلاق أي منها”.

 

وأضاف: “دخلنا، وضغطوا على الأزرار، ولم ينجح شيء. كانوا مستعدين تماماً لنا”، مشيرًا إلى أن هذا كل ما يستطيع التحدث عنه حول السلاح.

 

وعلّق ترامب على السلاح عندما سُئل عن التقارير التي صدرت هذا الأسبوع والتي تفيد بأن إدارة الرئيس السابق جو بايدن اشترت سلاحاً يعمل بالطاقة النبضية يُشتبه في أنه من النوع الذي تسبب في “متلازمة هافانا”.

 

ووفق الصحيفة، فإنه لا يُعرف الكثير عن السلاح، لكن تلك التقارير جاءت عقب روايات من أرض الواقع في فنزويلا تصف كيف تم إخضاع عناصر مادورو، وهم “ينزفون من أنوفهم” ويتقيؤون الدم.

 

وروى أحد أعضاء فريق حراس مادورو لاحقاً أن “جميع أنظمة الرادار لدينا توقفت فجأة دون أي تفسير”.

 

وقال: “بعد ذلك رأينا طائرات بدون طيار، الكثير من الطائرات بدون طيار، تحلق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف”، مضيفًا أن طائرات الهليكوبتر ظهرت بعد ذلك – “ثمانية بالكاد” – تحمل حوالي 20 جنديًا أمريكيًا إلى المنطقة.

 

ثم كان “المُربك” موجهاً بشكل مباشر إلى المدافعين عن مادورو، على حد وصف “نيويورك بوست”.

 

ونقلت عن شاهد عيان: “في لحظة ما، أطلقوا شيئاً ما؛ لا أعرف كيف أصفه. كان الأمر أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية. وفجأة شعرت وكأن رأسي سينفجر من الداخل”.

 

وأردف: “بدأنا جميعًا ننزف من الأنف. وكان البعض يتقيأ دمًا. سقطنا على الأرض، غير قادرين على الحركة. لم نتمكن حتى من الوقوف بعد ذلك السلاح الصوتي – أو أيًا كان”.

 

وقبل أيام، زعم الخبير الصيني لان شونتشينغ بأن القوات الأمريكية ربما استخدمت سلاحا صوتيا متقدما أو سلاحا يعمل بموجات ترددية فائقة العلو خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 

وأشار لان إلى أن وصف عناصر الأمن الفنزويليين للهجوم يشير إلى استخدام “موجات صوتية غامضة”، إذ بدأ العساكر بعد الهجوم بالإقياء ونزيف من الأنف وفقدان القدرة على الحركة.

 

وبناء على هذه الأعراض، رجّح الخبير أن يكون السلاح المستخدم إما من نوع الموجات دون الصوتية (إنفراسونيك) أو فوق الصوتية (ألتراسونيك)، أو ما يُعرف بـ”سلاح الضوضاء”.

 

كما لم يستبعد الخبير احتمال استخدام سلاح ميكروويف (من موجات الترددات فائقة العلو)، كان مخصصا في الأصل لمكافحة الطائرات المُسيرة، لكنه وُجه هذه المرة ضد البشر. وقال إن شدة طاقته كانت كافية للتسبب بأضرار لا رجعة فيها، بل وحتى الوفاة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.

وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.

وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.

وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.

وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.

وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.

وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.

وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.

وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.

وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.

وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.

هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات. 

Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية

مقالات مشابهة

  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية