«إيكرس 2026» يقدم مشاريع عقارية تواكب أحدث الممارسات العالمية في الاستدامة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشهدت فعاليات معرض الشارقة العقاري «إيكرس 2026» الذي اختتم أعماله مساء اليوم إقبالاً من المستثمرين والزوار، لما يتيحه المعرض لزواره من الفرص الاستثمارية العقارية المتميزة وخصومات نوعية، وخطط سداد مرنة تستهدف مختلف فئات المستثمرين، وحزمة من التسهيلات الحكومية في مشاريع ترتكز على حلول الطاقة المتجددة، واستخدام التصاميم الذكية التي تُسهم في تحسين جودة الحياة.
واستعرضت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» مشروع «مدينة الشارقة المستدامة 2»، الذي يأتي امتداداً للنجاح الذي حققته «مدينة الشارقة المستدامة 1» في منطقة الرحمانية، كأول مجمع سكني مستدام في الإمارة، ويعتمد المشروع نمط «التاون هاوس»، ويقوم على ركائز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يعكس رؤية متكاملة لتطوير مجتمعات حضرية مستدامة تدعم جودة الحياة وتراعي التوازن بين الإنسان والبيئة، ويقدم المشروع إعفاءً كاملاً من رسوم الخدمات لمدة ثلاث سنوات بعد التسليم، ويعتمد بشكل أساسي على الطاقة الشمسية لتزويد الوحدات السكنية بالكهرباء، إلى جانب دعمه لمفهوم التنقل المستدام داخل المدينة.
واستعرضت «أرادَ للتطوير العقاري» مشروع «مسار 3» الذي يعكس توجهاً متقدماً نحو الاستدامة من خلال تصميم مجتمعي يدمج الطبيعة في قلب التجربة السكنية، ويركز المشروع على تعزيز جودة الحياة عبر كثافة المساحات الخضراء، ومسارات المشي والدراجات، وتقليل الاعتماد على المركبات داخل الأحياء، كما يدعم أنماط العيش الصحي، ويراعي كفاءة استخدام الموارد، بما يحقق توازناً بين التطوير العمراني والحفاظ على البيئة، ويواكب توجهات إمارة الشارقة نحو مجتمعات مستدامة طويلة الأمد، ويعزز الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية في تفاصيل الحياة اليومية للسكان في المستقبل.
وقال علي النجار، مدير المبيعات في مدينة «أجمل مكان» بالشارقة، إن «أجمل مكان» يُعدّ مشروعاً بحرياً طبيعياً، ويعكس توجهاً متقدماً في تطوير المجتمعات المتناغمة مع البيئة، موضحاً أن أحد أهم عناصر الاستدامة في المشاريع يتمثل في جودة المياه وتجددها الطبيعي، حيث يتميز موقع المشروع في الحمرية بأعلى معدلات تدوير المياه (Water Circulation) في دولة الإمارات، بما يوفر بيئة سكنية صحية ومستدامة، حيث يقوم مشروع «أجمل مكان» على مفهوم الاستدامة الطبيعية دون الاعتماد على مولدات أو توربينات أو أنظمة صناعية، بما يحافظ على التوازن البيئي الطبيعي للموقع، ويحد من التدخلات التقنية المكلفة، وبيّن أن هذا التوجه لا يسهم فقط في حماية البيئة، بل ينعكس أيضاً على تقليل تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي يخفف الأعباء المالية عن مالكي الوحدات العقارية، ويحقق معادلة متوازنة تجمع بين الحفاظ على البيئة وتعزيز الجدوى الاقتصادية للمشروع.
وأكد سعيد غانم السويدي، رئيس مجموعة عمل قطاع العقارات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية للمعرض، أن معرض الشارقة العقاري «إيكرس 2026» يمثل مرحلة متقدمة في تطوير السوق العقاري بالإمارة، مع التركيز على المشاريع المستدامة التي تواكب التوجهات العالمية في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.
وأضاف أن المعرض يعكس النمو المستمر في استقطاب الشركات والمشاريع العقارية المبتكرة التي تقدم حلولاً ذكية ومستدامة، ما يساهم في تعزيز استقرار السوق العقاري في الشارقة وتوفير فرص استثمارية تتناسب مع رؤية الإمارة في التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن تقديم هذه المشاريع يعكس التزام الشارقة بالابتكار في مجال التطوير العقاري ويعزز مكانتها مركزاً عقارياً رائداً في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.