نائبة السفير إيفا ويتمان تفتتح تدريبًا دوليًا بالقاهرة حول أنماط التنقُّل في أفريقيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ألقت نائبة السفير، إيفا ويتمان، ملاحظات افتتاحية خلال فعاليات التدريب المتخصص في بناء القدرات بعنوان: «رحلات محفوفة بالمخاطر: تعزيز فهم أنماط التنقُّل في أفريقيا»، والذي استضافه مركز القاهرة الدولي لحفظ السلام وبناء السلام (CCPA) بمقره في القاهرة.
وشهدت الفعالية مناقشات موسعة حول أنماط التنقُّل الإقليمي وأطر التعاون المشترك، بمشاركة ممثلين وخبراء من جمهورية مصر العربية ودول القرن الأفريقي ومنطقة الساحل، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية.
ويأتي هذا التدريب في إطار تنفيذ مشروع «بناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين»، الممول من وزارة اللجوء والهجرة الهولندية، وينفذه مركز القاهرة الدولي لحفظ السلام وبناء السلام (CCPA)، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP Egypt).
ويهدف المشروع إلى دعم وبناء القدرات الوطنية والإقليمية، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في تعزيز فهم ظواهر تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وتطوير آليات الاستجابة المؤسسية، بما يدعم جهود الدول المشاركة في التصدي لهذه الجرائم العابرة للحدود، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال الحيوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة تهريب المهاجرين
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.