هل تصمد أوروبا في مواجهة الفيل الأمريكي ؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
هل تصمد #أوروبا في مواجهة #الفيل_الأمريكي ؟
#الدكتور_أحمد_الشناق
غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ( ويلسون ) أعلن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوروبا معتبراً تلك الحرب من الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي ، ودخل الحرب بعد سنتين على نشوبها، وحسمت الولايات المتحدة نتائج الحرب بإنتصار قوات الحلفاء
في الحرب العالمية الثانية ، تبنت الولايات المتحدة موقفاً حيادياً في الحرب ضد ألمانيا واليابان وإيطاليا ، كما جاء في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في عام 1937.
ودخلت الحرب بعد الهجوم على بير هاربر ١٩٤١ خلال العامين الأولين من الحرب مقالات ذات صلة
الولايات المتحدة كانت الدرع الذي يحمي أوروبا ، وعندما أعلن ترمب ، لولا الولايات المتحدة ، لكانت أوروبا تتحدث بالألمانية واليابانية . ترمب يذكّر الأوروبيين بالحرب العالمية الثانية
الرئيس ترمب يدرك بأن أوروبا لا تستطيع الخروج من مظلة درع القوة الأمريكية ، وأن الأمن القومي لدول أوروبا وشعوبها لن يتحقق بدون الفيل الأمريكي القادر على حسم نتائج الحروب الكونية .
أكثر ما تخشاه أوروبا الحياد الأمريكي والعزلة الأمريكية بالإنكفاء عن أوروبا ! والمناكفات القائمة مع ترمب لا تتعدى عن الحصول على حصة في ترتيبات النظام العالمي الجديد
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: أوروبا الفيل الأمريكي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.