هرانا: حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران تتجاوز الـ5 آلاف
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تجواز عدد القتلى جراء موجة الاحتجاجات التي شهدتها إيران 5137 شخصا، في حصيلة أولية وقابلة للارتفاع مع استمرار عمليات التحقق والتوثيق، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران "هرانا"، اليوم السبت.
وأضافت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرا لها، أنها تحقق حاليا في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها.
وأشار النشطاء إلى أن عملية التحقق من أعداد القتلى تستغرق وقتا طويلا، في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات، وحجب الإنترنت، إضافة إلى الاضطرابات التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن الحجم الحقيقي للعنف لا يزال غير واضح بشكل كامل.
وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تباينا واضحا مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصا فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في "أنشطة إرهابية"، بحسب تعبيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتجاجات إيران التحقق برلين
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.