أبو الغيط: دونت الحرب والسلام كما عشتهما.. ومصر كانت البطل الحقيقي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كتب – أحمد العش:
تصوير - محمود بكار:
أكد السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، أن توثيق التجربة السياسية والدبلوماسية لم يكن خيارًا متأخرًا، بل مسارًا بدأه منذ سنوات طويلة، موضحًا أنه اعتاد تدوين كل ما يمر به من أحداث ومواقف حتى قبل توليه منصب وزير الخارجية، إيمانًا منه بأهمية التسجيل الدقيق للتاريخ.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها السفير أبو الغيط ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ناقش خلالها كتابيه "شاهد على الحرب والسلام"، و"شهادتي"، إلى جانب الحديث عن ترجمتهما، مؤكدًا أن العملين يمثلان محاولة أمينة لنقل تجربة ممتدة عبر عقود من العمل العام، دون تجميل أو انتقاص، وبما يخدم الوعي الوطني.
وأضاف "أبو الغيط"، أنه بعد خروجه من منصبه أُتيحت له الفرصة للتفرغ للكتابة، مستندًا إلى أرشيف ضخم من الملاحظات الشخصية والوثائق، من بينها قرص مدمج تسلمه عند مغادرته وزارة الخارجية، يضم ما يقرب من 7 سنوات من نشاطه الرسمي، مشيرًا إلى أنه قام بتفريغ أكثر من ألف صفحة بخط اليد، التزامًا بالدقة والانضباط.
وأشار إلى أن كتاب "شاهد على الحرب والسلام" يعكس حجم المعاناة والشعور بالمسؤولية التي صاحبت صناع القرار في لحظات الحرب والسلام، لافتًا إلى أنه كان محظوظًا بحضوره عددًا كبيرًا من هذه اللحظات الفارقة، من كامب ديفيد إلى ما قبلها وما بعدها، إذ اطلع على أدق تفاصيل اتفاقية السلام، وعايش عن قرب كواليس صناعة القرار.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أحمد أبو الغيط معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوات معرض الكتاب أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أحمد أبو الغيط معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوات معرض الكتاب مؤشر مصراوي معرض الکتاب أخبار الحرب والسلام أبو الغیط أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.