مسابقات فنية ورياضية بمبادرة إجازة في مركز شباب ناصر ببني سويف
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أطلقت مديرية الشباب والرياضة ببني سويف برئاسة هشام الجبالي مبادرة وزارة الشباب “إجازة في مركز شباب”
بحضور الدكتور ابوالخير عبدالتواب وكيل المديرية للرياضة والدكتور وجيه بدوي مدير إدارة تنمية النشئ و علي ممدوح شرف الدين الراعي الرسمي للمبادرة وذلك بمركز شباب ناصر شمال المحافظة .
حيث تم تنظيم يوم رياضي ومسابقات فنية في الرسم الفوري ومسابقات رياضية ومعلومات عامة وألعاب الشطرنج والدمنيو ختاما بمباريات لكرة القدم وغيرها من البرامج الترفيهية وبرامج التوعية ضد التدخين والمخدرات وغيرها من البرامج الهادفة ضمن مبادرة "إجازة في مركز شباب" التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بكافة المديريات وبمديرية الشباب والرياضة ببني سويف
تأتي هذه الأنشطة احتفاءً بإجازة نصف العام للطلاب، تقدم من خلالها البرامج المتنوعة التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وفق توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف
وأوضح هشام الجبالي وكيل وزارة الشباب والرياضة ببني سويف ، أن مراكز الشباب تقدم خلال المبادرة تدريب النشء والشباب ضمن البرامج التطوعية والكشفية، بالإضافة إلى تدريب مشواري الذي يشمل المهارات الحياتية وريادة الأعمال والتنمية المهنية وبرامج "طور وغير"، بخلاف تدريب الأكاديميات الرياضية التي تشمل كافة اللعبات الرياضية وبرامج تمكين المرأة والفتاة من خلال تدريبات أندية الفتاة، بخلاف برامج المشروعات التجريبية للنشء.
كما أضاف «الجبالي » أن مراكز الشباب تحولت إلى منصة متكاملة لبناء قدرات الشباب والنشء لشباب طموح ريادي، لتتجاوز مفهوم الأنشطة الترفيهية التقليدية لتواكب التطور المستمر وعصر التحول الرقمي .
مختتما "نحن لا نقدم مجرد أنشطة عابرة، بل نصيغ رؤية لبناء الشخصية المصرية من خلال ورش عمل وندوات تثقيفية وهوية بصرية موحدة تعزز قيم الولاء والانتماء والعمل الجماعي لدى شبابنا"
وفي كلمته أكد علي ممدوح رئيس مجلس إدارة الشركة الراعية للمبادرة في بني سويف أن الشركة وقعت في وقت سابق بروتوكول تعاون، بين الشركة ومديرية الشباب والرياضة يهدف إلى تنفيذ أنشطة رياضية وثقافية، وتنظيم مسابقات لحفظ القرآن الكريم، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية التطوعية التي تسهم في تنمية المجتمع المحلي وتعزيز مهارات الشباب الحياتية.مشيرا الي ان الدعم سواء المادي أو المعنوي للشباب ماهو الا واجب علينا نحو وطننا الكبير مصر ونحو ابنائنا من الشباب والفتيات لدعمهم ولتخريج جيل واعي من الشباب حريص علي حب بلده .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الشباب والرياضة اجازة في مركز شباب الشباب والریاضة فی مرکز شباب ببنی سویف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".