الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحب بقرار بلجيكا حظر تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
رحبت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، أحد فصائل منظمة التحرير، بقرار وزارة الخارجية البلجيكية حظر تصدير ونقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وصدور مرسوم ملكي يمنع توقف وعبور الطائرات العسكرية التي تحمل معدات حربية للاحتلال عبر الأراضي البلجيكية.
وقالت الجبهة في بيان اليوم السبت إن "هذا القرار يشكل خطوة سياسية وقانونية نوعية، تتماشى مع التزامات بلجيكا بموجب القانون الدولي الإنساني، ومسؤولية الدول في عدم التواطؤ مع الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني".
وأكدت أن حظر مرور الطائرات العسكرية "يتجاوز الرمزية، ويمثل إجراء عمليا يضع حدا لاستخدام الأراضي الأوروبية كجسر لآلة الحرب الإسرائيلية"، مشددة على أنه يعزز مبدأ المساءلة ويحد من الإفلات من العقاب.
ودعت الجبهة دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى الاقتداء بالموقف البلجيكي، ووقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال، وفرض حظر شامل على التعاون العسكري والأمني معه، معتبرة أن حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) أداة قانونية وسلمية فعّالة لعزل الاحتلال دوليًا.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية البلجيكية إن بلادها تعمل على "تجنب المساهمة في تفاقم الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مشيرة إلى أن الحظر يشمل كل الشحنات العسكرية الموجهة إلى "إسرائيل".
يذكر أن عدة دول، منها أعضاء مجموعة لاهاي وإسبانيا وتركيا، فرضت سابقًا قيودًا على نقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية البلجيكية إسرائيل بلجيكا الاتحاد الأوروبي الأسلحة إلى الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.