رشاد عبدالغني: دعوة الرئيس لتشريع يقيّد استخدام الهواتف للأطفال خطوة لحماية الوعي والأمن المجتمعي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 حملت رسائل وطنية شديدة الأهمية، تعكس وعي القيادة السياسية بحجم التحديات الإقليمية والدولية، وتؤكد في الوقت ذاته ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها واستقرارها.
وأوضح عبدالغني، في بيان اليوم ، أن تأكيد الرئيس على الوفاء الدائم لذكرى شهداء الوطن، وأن “الشهداء لم يذهبوا هدرًا، بل ضحوا بأرواحهم ليحيا الوطن”، يمثل رسالة تقدير عميقة لأسر الشهداء، وترسيخًا لمعنى التضحية كقيمة مركزية في الوجدان الوطني، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس الإنساني الصادق عن أسرة الشهيد العقيد رامي هلال يعكس إحساس الدولة الكامل بآلام ذوي الشهداء واعتبارهم جزءًا أصيلًا من أسرة الوطن.
وأضاف عبدالغني، أن رسالة الرئيس الحاسمة بأن التجهيزات الأمنية ليست لحماية شخص أو نظام، وإنما لحماية الدولة والشعب ومقدراته، تُغلق الباب أمام أي محاولات للتشكيك أو المزايدة، وتؤكد أن مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الشرطة، تعمل وفق إطار وطني ودستوري وقانوني واضح.
وأشار عبدالغني إلى أن تأكيد الرئيس بأن رجال الشرطة هم “أبناء وبنات مصر” وليسوا ميليشيات أو جماعات خارجة عن القانون، يحمل دلالة سياسية بالغة الأهمية في ظل ما تشهده المنطقة من انهيار لمؤسسات وطنية في بعض الدول، موضحًا أن الحفاظ على مؤسسات الدولة القوية هو الضمان الحقيقي للاستقرار ومنع الفوضى.
وأكد أن ربط الرئيس بين التحديات الأمنية والتحديات الفكرية، والتنبيه إلى خطورة التكنولوجيا الحديثة دون وعي مجتمعي، يعكس رؤية شاملة لإدارة الأمن القومي، تقوم على التوعية وبناء الإنسان إلى جانب الجهد الأمني، وليس الاعتماد على الحلول الأمنية وحدها.
وأكد عبدالغني، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن ضرورة وجود تشريع قانوني ينظم ويقيد استخدام الأطفال للهواتف المحمولة حتى سن معينة، يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الفكرية والسلوكية التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على النشء، وأوضح أن هذا الطرح لا يستهدف المنع في حد ذاته، بقدر ما يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر التعرض المبكر للمحتوى غير الملائم، والحفاظ على التكوين النفسي والفكري السليم، وبناء جيل واعٍ قادر على استخدام أدوات التكنولوجيا بشكل مسئول.
وأضاف عبدالغني ، أن دعوة الرئيس تمثل خطوة استباقية لحماية الأمن المجتمعي، وتؤكد أن بناء الإنسان المصري يبدأ من حماية وعي الطفل، عبر تشريعات متوازنة تواكب التطور التكنولوجي وتحافظ في الوقت نفسه على القيم والاستقرار الأسري والمجتمعي.
وتابع عبدالغني، أن رسائل الرئيس بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها رفض تهجير الشعب الفلسطيني، وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ورفض تقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات موازية لمؤسسات الدولة، تؤكد ثبات الموقف المصري ودوره المحوري كركيزة للاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن احتفالية عيد الشرطة هذا العام لم تكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل جاءت كرسالة طمأنة للشعب المصري بأن الدولة متماسكة، ومؤسساتها تعمل بتكامل، وأن تضحيات الشهداء ستظل أساسًا تبنى عليه الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن العلاقة بين الشعب والشرطة هي علاقة مصير مشترك وحماية وطن واحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.