نشأت الديهي يكشف لحظات دامعة خلال احتفالية عيد الشرطة بحضور السيسي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
علق الإعلامي نشأت الديهي على حضن الرئيس عبد الفتاح السيسي لأحد أبناء الشهداء خلال احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة.
مرارة الفراقوقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، "كانت لحظة دامعة ولم يتمالك كل الحضور دموعهم التي انسابت رغما عنهم وهما يشاهدوا ابن الشهيد قد ايه مرارة الفراق ما أصعبها لحظات".
وأضاف "وزي الرئيس ما قال مهما عملنا كدولة ومؤسسات لن نعيد شهيد إلى أسرته ولا ضابط ارتقى شهيدا إلى أمه وإلى زوجته واللي راح راح والدنيا مش هتعوض ظفر واحد من هؤلاء وهذا ما قاله الرئيس في كلمته اليوم".
وتابع "الموضوع مش محتاج شرح والمشاعر واضحة، إحنا كنا موجودين في القاعة الجميع كانوا يبكوا دي مشاعر إنسانية، هذا الحضن دليل على أنه يفتقد حضن أبيه وهذه مشاعر محدش يقدر يتكلم فيها".
توجيه السيسيواستطرد "الابن كان يشعر بالأمان وربنا يجزي الرئيس خير، والرئيس قال القلب بيتقطع على ابن كل شهيد أنا مش هقدر ارجع لهم اللي راح وهذه من المشاهد الصعبة".
وأردف "الرئيس وجه كل الشهداء من حرب 48 وحتى الآن يتعمل لهم لجنة وهيئة رعاية اسر وأبناء الشهداء، والرئيس وجه البنوك نعمل وثيقة تأمين لكل ابن وابنة شهيد يحصل من خلالها على مبلغ لما يبقى عنده 21".
رسائل الرئيسوفي ذات السياق علق الديهي، على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفالية وما تضمنته من رسائل وطنية واضحة، إلى جانب تكريم أسر الشهداء، مؤكدًا أن الرئيس ظهر مهمومًا بوطنه وبأبناء شعبه، وحريصًا على أمن مصر واستقرارها.
وقال إن الرئيس السيسي تحدث بوضوح وصراحة، مؤكدًا رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس ثوابت الدولة المصرية ودورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية.
رئيس مهموموأضاف: "والله ما أقول إلا الصدق، رأيت رئيسًا مهمومًا بوطنه وأبناء وطنه، وكلنا يجب أن نتحرك في سبيل حماية الوطن والحفاظ عليه"، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا واصطفافًا وطنيًا خلف الدولة ومؤسساتها.
وأشاد بكلمة وزير الداخلية خلال الاحتفالية، واصفًا إياها بأنها كلمة شاملة وجامعة، عكست ما بذلته وزارة الداخلية ورجال الشرطة من جهود وتضحيات في سبيل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
قصة وطنوأكد أن ما قُدم خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 هو قصة وطن سعى للبقاء، وأن ما شهدته مصر من تضحيات وملاحم بطولية يعكس أن الشرطة جزء أصيل من نسيج الوطن، وأن تاريخها مشرف وممتد في الدفاع عن الدولة المصرية.
وتطرق الديهي إلى لحظة تكريم أبناء الشهداء، واصفًا إياها بأنها لحظة إنسانية مؤثرة ومؤلمة، قائلًا: "كانت لحظة دامعة، انسابت فيها دموع كل الحضور رغمًا عنهم، تقديرًا لتضحيات الشهداء وأسرهم".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي رجال الشرطة نشأت الديهي بالورقة والقلم احتفالية عيد الشرطة كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.