هدى الطنيجي (أبوظبي)

شهدت تحديات «سيتي مووف»، تطبيق تحدي الألعاب الإلكتروني المبتكر المقدم من مركز أبوظبي للصحة العامة، تفاعلاً كبيراً من قبل مختلف شرائح المجتمع، حيث بلغ إجمالي عدد خطوات المشتركين 1.497.720 خطوة، منذ تدشين المبادرة، حيث يتيح التطبيق لزوّار مختلف المواقع الحيوية تجربة مفعمة بالتحدي والمتعة والحركة من أجل تعزيز وتحفيز النشاط البدني في إمارة أبوظبي.


وانطلقت أولى التحديات في ياس مول، خلال شهر سبتمبر من العام الماضي، وتواصلت على أبرز معالم أبوظبي مثل: متحف اللوفر، حلبة مرسى ياس، ممشى الشاطئ، وشاطئ مرسانا، التي توفّر فرصة مشاهدة المواقع السياحية المميزة في أبوظبي بجانب الاستمتاع مع أفراد العائلة والأصدقاء في ممارسة الأنشطة والتحديات، التي تأتي ضمن التطبيق الصحي، لتقدم تجربة جماعية تُشجع على الحركة وتُرسخ مفهوم الصحة كجزء من أسلوب الحياة اليومي.

أخبار ذات صلة التعليم في الإمارات.. منظومة تربوية ترسّخ القيم وتعزز الهوية الوطنية الإمارات تدعو إلى تمثيل أوسع وأكثر شمولاً في مجلس الأمن

تحفيز النشاط البدني والذهني
وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة: أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة، تطبيق تحدي الألعاب الإلكتروني «سيتي موف» الأول من نوعه في إمارة أبوظبي، الذي يضع خطة التحدي بين اللاعبين، بهدف تحفيز النشاط البدني والذهني لدى الأفراد، ودعم جهود المركز الرامية إلى الارتقاء بمنظومة الصحة العامة في أبوظبي وتحسين صحة أفراد المجتمع.
وأضافت: التطبيق يجمع أفراد العائلة والأصدقاء من مختلف الأعمار ضمن تحديات جميلة وممتعة من خلال التتبع والمنافسة الودية، وتوفر مسابقات ممتعة يستكشفون من خلالها المناطق المميزة في أبوظبي والبدء في رحلة الاستمتاع بمميزات التطبيق المشجعة للحركة والمتعة، وذلك بعد تنزيل التطبيق عبر الهاتف المتحرك ووضع البيانات الأساسية، والبدء في التحديات.

الحصول على مكافآت
وتابعت: يتيح التطبيق للاعبين خاصيتين إما إنشاء مساحات تحدٍّ خاصة بهم أو اختيار نوع من أنواع ألعاب التحدي المتوفرة، مثل الألغاز أو البحث عن الكنز أو غيره من الألعاب، التي تحفز النشاط البدني والذهني ومشاركتها مع لاعبين آخرين في إطار التحدي والمرح، ويقوم التطبيق بدوره بتحديد نطاق التحدي في أماكن مختلفة في الإمارة، بحيث يقوم اللاعبون باتباع إرشادات اللعبة في التطبيق والتنقل بناء على المعلومات التي يتم تلقيها، ويتم في نهاية التحدي إعلان الفائز والحصول على المكافآت، كما يتيح التطبيق خاصية متابعة التقدم في التحديات واختيار أفضل تحدٍّ وضعه لاعب.

جودة الحياة
وأكدت الدكتورة الهاجري، أن هذا التطبيق ومن خلال التحديات والأنشطة المتاحة يعمل على تشجيع النشاط البدني في مختلف مناطق الإمارة، من أجل تحقيق جودة حياة مميزة وصحية سعيدة لجميع أفراد العائلة، وإتاحة الفرصة للجميع لممارسة الرياضة والحركة في إطار تحدٍّ ممتع يساهم في زيادة تفاعل جميع أفراد المجتمع، وزيادة فاعلية وسرعة التواصل مع مجتمع إمارة أبوظبي، واتخاذ النشاط البدني أسلوب حياة، بالإضافة إلى استغلال المساحات المفتوحة في الإمارة في تطوير تحديات رياضية تضيف على الحركة البدنية طابعاً مرحاً يشجع على الاستمرارية في ممارستها.

التطبيق في أرقام
كشفت الدكتورة أمنيات الهاجري، أن إجمالي عدد تنزيلات تطبيق سيتي مووف بلغ 923، بينما بلغ إجمالي عدد التفاعلات مع البرنامج 1.891، وإجمالي عدد خطوات المشتركين 1.497.720 ومتوسط وقت إتمام المهام 20 دقيقة وأسرع وقت لإتمام المهام دقيقتان و12 ثانية.

تحديات رقمية
وقالت: إن التطبيق المبتكر المقدم من مركز أبوظبي للصحة العامة، يحقق للمستخدمين زيادة مستويات نشاطهم البدني ويحوّل الحركة اليومية إلى مغامرات ممتعة عبر تحديات رقمية تفاعلية، ويعزز العافية الذهنية إلى جانب اللياقة البدنية والحياة الصحية، ويعتبر وسيلة قوية لدعم الصحة العامة وتغيير السلوكيات غير الصحية، كما يشهد أجواءً مليئة بالحماس، حيث يتنافس المشاركون في مختلف التحديات لاجتياز المهام وحل الألغاز.
وأشارت إلى أنه يمكن للمشاركين وضع تحدياتهم وقت الإنجاز على إنستغرام مع وسم @citymoovAD، ليكونوا من ضمن الفائزين بالجوائز المختلفة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جودة الحياة أبوظبي الإمارات مركز أبوظبي للصحة العامة النشاط البدني مرکز أبوظبی للصحة العامة النشاط البدنی

إقرأ أيضاً:

 مداحي تترأس اجتماعًا تنسيقيًا تحضيرًا لموسم الاصطياف

أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، أمس الإثنين، بمقر الوزارة، على اجتماع تنسيقي، خُصص للوقوف على مدى تقدم التحضيرات الخاصة بانطلاق الموسم وتقييم مختلف الإجراءات المتخذة لضمان نجاحه.

وحسب بيان للوزارة، حضر الإجتماع، مديري السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. رفقة مديري غرف الصناعة التقليدية والحرف، بحضور عدد من الإطارات المركزية وممثلي المؤسسات تحت الوصاية.

وفي مستهل الاجتماع، ألقت الوزيرة كلمة توجيهية أكدت فيها أن الدولة سخّرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية والبشرية لإنجاح موسم الاصطياف. بما يضمن تحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمصطافين والزوار عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية. مع توفير أعلى مستويات الأمن والنظافة والراحة. لاسيما لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج الذين يتوافدون بأعداد معتبرة خلال الفترة الصيفية.

وأبرزت الوزيرة أن موسم الاصطياف يعد موعدًا وطنيًا هامًا لتنشيط السياحة الداخلية وترقية الوجهة السياحية الجزائرية. وفرصة لإبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن. وكذا تثمين الصناعة التقليدية والحرف باعتبارها جزءًا أصيلًا من التجربة السياحية الجزائرية.

كما شددت على أن رؤية القطاع تتجاوز الطابع الموسمي، لترتكز على تطوير السياحة والصناعة التقليدية كرافدين اقتصاديين منتجين للثروة. ومساهمين في تنويع الاقتصاد الوطني. وخلق مناصب الشغل وتعزيز التنمية المحلية. من خلال تحسين جاذبية الوجهات السياحية ورفع جودة الخدمات وتوسيع العرض السياحي وتحفيز الاستثمار.

عروض الولايات الساحلية وتقييم مستوى التحضيرات

خصص الاجتماع للاستماع إلى عروض مفصلة قدمها مدراء السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. تضمنت حصيلة التحضيرات الجارية والمنجزة على مستوى ولاياتهم. تحت الإشراف المباشر للسادة الولاة وبالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية.

وسمحت هذه العروض بتقييم مدى تقدم مختلف العمليات المتعلقة بتهيئة الشواطئ، وتجهيز الفضاءات السياحية. وتحسين المحيط والنظافة، ومتابعة مشاريع الاستثمار السياحي. وتحضير برامج التنشيط السياحي والثقافي. وكذا تحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمصطافين.

تهيئة الشواطئ ومؤشرات الجاهزية

????️وفيما يتعلق بتهيئة الشواطئ، تم تسجيل إلى غاية 31 ماي 2026 فتح 470 شاطئًا مسموحًا للسباحة. موزعة عبر 124 بلدية ساحلية، بما يعكس مدى تقدم التحضيرات الميدانية الجارية عبر الولايات الساحلية.

كما تم تسجيل 328 شاطئًا مزودًا بمخطط تهيئة سياحية، مع وجود 63 مخططًا إضافيًا قيد الاستكمال. يرتقب الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للموسم.

وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على ضرورة تسريع وتيرة استكمال هذه المخططات. باعتبارها أداة تنظيمية أساسية لضمان استغلال منظم وعصري للشواطئ. مع التطبيق الصارم لأحكام القانون الجديد المنظم للاستغلال السياحي للشواطئ. وضمان مجانية الدخول إليها وتمكين العائلات من الاستفادة منها في أحسن الظروف.

الاستثمار السياحي وتعزيز طاقة الإيواء

وفيما يخص الاستثمار السياحي، أكدت الوزيرة على ضرورة مواصلة مرافقة المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين. لاستكمال المشاريع السياحية قيد الإنجاز ودخولها حيز الاستغلال في الآجال المحددة.

وفي هذا الإطار، يرتقب دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة قبل موسم الاصطياف الحالي. وقد تم إلى حد الآن دخول 09 مشاريع فندقية جديدة بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 890 سريرًا.

كما يرتقب دخول 07 مشاريع إضافية خلال شهر جوان، بما سيساهم في رفع طاقة الإيواء الوطنية. وتعزيز تنافسية القطاع وتحسين العرض الفندقي. مع ارتفاع عدد المؤسسات الفندقية إلى 875 مؤسسة بمختلف الأنماط.

الرقمنة والترويج السياحي

في مجال الرقمنة، أكدت الوزيرة على ضرورة تعميم استخدام الحلول الرقمية في مختلف الخدمات السياحية. لاسيما في مجالات الحجز الالكتروني والدفع الرقمي وتسيير مؤسسات الإيواء. بما يساهم في تحسين الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إلى مختلف العروض السياحية.

كما دعت إلى تكثيف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية عبر مختلف الوسائط الرقمية والإعلامية. وإعداد محتويات ترويجية احترافية تبرز المقومات السياحية الوطنية.

التنشيط السياحي والصناعة التقليدية

وفيما يخص التنشيط السياحي، أكدت الوزيرة على أهمية إضفاء بعد ثقافي وترفيهي واقتصادي على موسم الاصطياف. من خلال برامج متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع.

كما شددت على ضرورة إعطاء مكانة خاصة لـ الصناعة_التقليدية والحرف عبر تنظيم صالونات ومعارض عامة. ومتخصصة بالولايات الساحلية. مع إشراك الحرفيين والجمعيات من مختلف ولايات الوطن، لاسيما ولايات الجنوب. وتوفير فضاءات مناسبة لعرض وتسويق المنتوج الحرفي الوطني.

وفي ختام الاجتماع، قدمت الوزيرة تقييمًا شاملًا لمستوى التحضيرات المسجلة عبر مختلف الولايات الساحلية. حيث نوهت بالمجهودات الكبيرة المبذولة من طرف مديري السياحة والصناعة التقليدية ومديري غرف الصناعة التقليدية والحرف. مثمنة مستوى الالتزام والتعبئة والمتابعة الميدانية التي تم الوقوف عليها خلال هذا الاجتماع.

كما أشادت بالدور المحوري الذي تضطلع به هذه الإطارات المحلية في تنفيذ استراتيجية القطاع ميدانيًا. وفي التنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء لإنجاح موسم الاصطياف 2026.

وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة رسائل تشجيع وتحفيز إلى كافة الإطارات، داعية إلى مواصلة التعبئة المنتظمة والمستمرة. وعدم ادخار أي جهد خلال المرحلة المقبلة. لضمان نجاح الموسم والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين ظروف الاستقبال. بما يساهم في تعزيز صورة الجزائر كوجهة مفضلة للسياحة والاستجمام.

وفي الأخير، أكدت الوزيرة أنها ستواصل المتابعة الدورية والميدانية لسير موسم الاصطياف بالتنسيق مع كافة الشركاء والمتدخلين. مشددة على أن نجاح الموسم يقاس بمدى رضا المصطافين والزوار عن نوعية الخدمات المقدمة. وجودة الاستقبال وظروف الراحة والأمن والنظافة عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
  • مستثمرون على الورق
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  •  مداحي تترأس اجتماعًا تنسيقيًا تحضيرًا لموسم الاصطياف
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية