بمشاركة محلية وعالمية واسعة.. انطلاق «منتدى مستقبل العقار» في الرياض غداً
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
وسط اهتمام محلي وعالمي، تنطلق أعمال (منتدى مستقبل العقار 2026) بنسخته الخامسة في الرياض غدا الاثنين، تحت شعار (الآفاق تتسع والعقارات تزدهر)، وذلك برعاية وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد بن عبدالله الحقيل، وحضور عدد كبير من الشخصيات البارزة وقادة العقار على المستويين المحلي والدولي
يشارك في المنتدى على مدى ثلاثة أيام، 120 دولة، و300 متحدث؛ يمثلون القطاعين الحكومي والخاص، وسيشهد 40 جلسة حوارية، و50 ورشة عمل متخصصة وعددًا من اللقاءات الخاصة التي تناقش التخطيط والتصميم الحضري للمجتمعات السكنية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في تطوير القطاع، وتشييد المباني الخضراء والمشاريع المستدامة،
كما يناقش المنتدى أبرز الحلول التمويلية وآليات دعمها لتسريع النمو العقاري، إلى جانب استعراض البيئة التنظيمية المحدثة، التي تعزز جاذبية الاستثمار في المملكة، وتسليط الضوء على النظام الجديد لتملك غير السعوديين للعقار، الذي دخل حيز التنفيذ لفتح آفاق جديدة للاستثمار العقاري النوعي.
ويصاحبه المنتدى معرض عقاري تشارك فيه كبرى الشركات والجهات المحلية والدولية وكبار المستثمرين، يستعرضون من خلاله أبرز المشاريع والخدمات والفرص الاستثمارية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.