البلاد (الرياض)
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالدور الريادي، الذي تضطلع به المملكة في دعم قطاع التعليم؛ وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، الذي وافق أمس (السبت)، 24 يناير 2026م، مؤكدةً أن التعليم يُعدّ حجر الأساس للتنمية المستدامة، وبناء المجتمعات المزدهرة.
وأكدت الندوة أن المملكة جعلت من التعليم أولوية وطنية ومحورًا جوهريًا في سياساتها التنموية، حيث أسهمت مبادراتها النوعية في تطوير المنظومة التعليمية، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، وتمكين الشباب، ودعم المؤسسات التعليمية محليًا ودوليًا؛ بما يعكس مكانتها المتقدمة، ودورها المؤثر على الساحة الدولية.


وفي السياق ذاته، أوضحت الندوة العالمية، أنها تواصل اضطلاعها بدورها التعليمي من خلال برامج ومبادرات مستقلة؛ تستهدف الشباب في عدد من دول العالم، وتركّز على دعم التعليم، وبناء القدرات، ونشر المعرفة؛ بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومؤهلة علميًا وفكريًا.
واختتمت الندوة بيانها بالتأكيد على أن اليوم العالمي للتعليم يُمثّل مناسبة دولية؛ لتسليط الضوء على أهمية التعليم؛ بوصفه حقًا إنسانيًا أصيلًا، وأداة محورية لتحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • انفو..| خصائص وأشكال الحرب الناعمة لتفكيك المجتمعات
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ